اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في الخميس يناير 01, 1970 مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل Amwry فمرحباً به


اذهب الى الأسفل
Jalal Alzobaidy
Jalal Alzobaidy
عضو فضي
عضو فضي
عدد المساهمات : 2702
المزاج : رومانسي
العمر : 52
تاريخ الميلاد : 11/03/1972
النقاط : 4250
العمل : ضابط جيش
ألقاب اضافية : مشرف على اقسام الشعر الشعبي والفصيح

MMS : فيس بوك العراق والعرب iq-fb.com

علم العراق عشيرة الهرمزي التركمانيه

الأحد فبراير 05, 2012 6:24 pm

عشيرة الهرمزي التركمانية

آل (هرمز) من العشائر التركمانية العريقة و الأصيلة بل و أقدمها يسكن أجدادهم قلعة كركوك التاريخية منذ تأسيسها على رأي العديد من الكتاب و محبي البحث. أعتنق أجدادهم الأوائل الديانة المسيحية مع ظهورها و ظلوا عليها الى أن أسلم جدهم الأكبر (هرمز) و معه شقيقه (يعقوب) الجد الأكبر لعشيرة (اليعقوبي) التركمانية في حادثة ربانية فريدة من نوعها (مع نهاية القرن السابع عشر الميلادي) مفادها أن (هرمز و يعقوب) كانا أبنان لعائلة تركمانية تعتنق المسيحية سكنت أجدادها قلعة كركوك وسط العوائل المسلمة لقرون خلت دون خلل و هكذا لأخوانهم اليهود أيضا كونهم من أهل الكتاب.
شاء الأقدار أن يفقد الولدان والديهما فجأة لسبب أو آخر و هناك من يقول أنهما توفيا لأصابتهما بالطاعون ليبقا دون معيل و رعاية عدا رعاية الله سبحانه و تعالى و عباده الصالحين الى أن جاءهما الفرج الرباني بتبني عائلة (محمد هدايت) التركمانية المسلمة لهما سوية بحكم الجيرة و العشرة الطويلة ليعيشا سنوات العمر في كنف هذه العائلة المسلمة و يكبرا على تعاليم دينهما الأسلامي الحنيف طوعا ً بسبب العشرة و أنسانية العائلة و أصالتها علما ً ذهب آخرون ليقولوا بأن (محمد هدايت) هو أسمه بعد أسلامه و كما أنه هناك من يخالف هذا الرأي و يحاول مرارا ً و تكرارا ً تفنيد هذه الأسطورة التي تحاول ربطهم زورا ً بالديانة المسيحية لا من قريب و لا من بعيد عدا الأسم و أن أجدادهم كانوا مسلمين و لا علاقة لهم بالديانة المسيحية و هو الشائع ليومنا أسوة بـ (قيصر – نابليون – هتلر – رومل – لورنس) و غيرها من الأسماء المحبذة والمستخدمة في الشارع العراقي لأسباب عديدة لها علاقة بالشهرة و النجاح و القوة المفرطة وعصر البطولة.
يقول المؤرخ ثامر العامري في كتابه (العشائر العراقية) عن الهرامزة التركمان أن جدهم الأكبر هو (هرمز) أعقبه من بعده أبنه (ابراهيم باشا) والد (عمر و أحمد باشا) ليخلف أحمد باشا من بعده أبنه (عبد العزيز آغا) والد كل من (عمر – حسن – حسين – ساقي – ناصيف – خالد – سلمان – محمود – محسن – عبدالله) و أليهم يعود الفضل الأول و الأخير مع ذرية (فريق) ذرية حفيد (حسين آغا) العشرة أيضا ً في توسع العشيرة و كثرتها في العراق علما ً أن (عبدالله) فضل الأستيطان في (مصر) ليؤسس و من بعده أبنائه و أحفاده لقيام فرع للعشيرة في بلاد وادي النيل بأسم عبدالله الهرمزي.
عشيرة الهرمزي التركمانية كما يقوا الشيخ محمد بسام في كتابه (العشائر الغير العربية في العراق) من بقايا الجد الأكبر للعشيرة (هرمز) من مسيحي قلعة كركوك الأصلاء حيث أستوطنها قبل أكثر من عشرة قرون (تكريما ً) لطلب السلطان السلجوقي (ألب أرسلان) بعد أنتصاره الساحق على الروم في معركة (ملاذ كرد) عام 1072 م و وقوف أجداد هرمز التركمان الى جانب السلاجقة المسلمون علما ً أن هذا الرأي يخالف الرأي الأول . بخصوص سكن آل هرمز قلعة كركوك منذ القدم. يسكن الهرامزة اليوم كركوك منطقة (قورية) بجوار العشائر التركمانية االاخرى (نفطجي – بكلر – صاري كهيه) و أن المقر الرئيسي للعشيرة (أوجاق) هو قرية (تركلان) التركمانية و ما جاورها من القرى و القصبات العائدة لهم علما ً للعشيرة تواجد غير قليل في بغداد و لشخصياتها في كركوك و ضواحيها شرف بناء و ترميم العديد من دور العبادة في المقدمة منها جامع الحاج حبيب آغا الهرمزي عام 1923م.
يقول مؤرخ العراق عباس العزاوي في كتابه (عشائر العراق)عن آل هرمز و جذوره التاريخية مرجعا ً قيام العشيرة الى الأفخاد العديدة التي راحت تتكاثر عن طريق أحفاده من بعده و بالذات فخذ (عبد العزيز) و أبناءه العشرة. سكن أجداد الهرامزه قلعة كركوك بناء للأمر السلطاني الصادر من السلطان السلجوقي (ألب ارسلان) أعقاب معركة (ملاذ كرد) عام 1072 و وقوفهم الى جانب أشقائهم السلاجقة في حربهم الضروس مع الروم.
يقول البعض أن الخطأ الكبير و الغير العقلاني الذي شاع عن أصل عشيرة (هرمزي) التركمانية هو في أحتسابهم على النصارى في حين العلاقة لا تتعدى غير الأسم و مما يؤيد هذا الراي ذهاب العلامة (ابراهيم الحيدري) في كتابه (عنوان المجد) بذكرهم على أنهم تركمان مسلمون خـَلص ليفند هذا كل ما قيل عنهم من كلام غير مسؤول.
لآل هرمز اليوم شرف أنجاب العديد من الشخصيات و القادة العظام ذوات الشأن و المكانة المرموقة في تاريخ العراق و المنطقة في مقدمتهم الأستاذ الكبير (أرشد الهرمزي) الناشط التركماني المعروف و مستشار رئيس الجمهورية التركية الحالي لشؤون الشرق الأوسط و هو أبن جبار بن ضياء الدين بن أسعد بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن ابراهيم بن هرمز يشاطره كل من :
1. المربي التركماني و االشاعر و الناشط التركماني الكبير مع الأحتلال البريطاني للعراق و مدينتهم العزيزة كركوك عام 1918 م الأستاذ رشيد عاكف الهرمزي. حيث أعتقل لموقفه الوطني و القومي عام 1923 م و نفي بعده الى المحافظات الجنوبية لسنوات عديدة.
2. الأديب التركماني الكبير ناجي الهرمزي رئيس مجلس بلدية كركوك عام 1907 و متصرف الموصل وكالة عام 1944 و نائبا ً عن كركوك عام 1948 م.
3. شاكر الهرمزي والد الأعلامي المعروف سعاد الهرمزي و شقيقه تحسين و رمز من رموز الثقافة التركمانية منتصف القرن الماضي. حييث عملا ً رئيسا ً لتحرير جريدة (آفاق) الكركوكلية عام 1954م ساعده في أصدارها نجله سعاد الوجه الأعلامي المخضرم لاحقا ً.
4. بهاء الدين أفندي الوجه التركماني المعروف في كركوك و ضواحيها و رئيس بلديتها منذ عام(1903 م حتى عام 1920 م).
5. الكاتب التركماني المعروف و الناشط السياسي حبيب الهرمزي صاحب المؤلفات العديدة عن التركمان و تاريخهم المشرق و عضو مؤسس لنادي الآخاء التركماني عام 1960 م. و له دور كبير في تعريف الرأي العام العالمي بالقضية المشروعة للشعب التركمانيى في العراق و معاناته المستمرة في الحقب السياسية المختلفة.
6. الفنانان حقي و عصمت الهرمزي من مؤسسي المسرح التركماني حيث يشار لهما بالبنان في نهضة الفن المسرحي في كركوك و العراق عامة.
7. المربي و الأديب التركماني الكبير قحطان الهرمزي و أليه يعود الفضل الأول في نهضة الثقافة التركمانية مع ستينات القرن الماضي. أعطى كل ما لديه بما فيه صحته لشعبه التركماني و خلفه في مسيرته الجهادية نجله الشاب اوزدمير أدام الله عمره.
8. الكاتب و الأعلامي الكبير صلاح الدين الهرمزي من رواد جريدة بشير الصادرة في كركوك عام 1958 م و رئيس تحريرها آنذاك المحامي محمد حاج عزت. أعطى للثقافة التركمانية كل ما في جعبته و لم يبخل عليها حتى وفاته أواخر القرن الماضي.
9. رجل الأعمال و الوجه الأجتماعي المعروف عبد الخالق الهرمزي و أليه يعود الفضل و السبق و بأمكانيته الشخصية في تأسيس نادي الآخاء التركماني فرع كركوك عام 2009 م. و لا ننسى هنا أيضا دوره كناشط تركماني جاد.
10. أمل و أيمن الهرمزي و دورهما في نهضة الثقافة النسوية التركمانية عامة و أدابها خاصة.
11. ضابط الشرطة المحترف و الوجه التركماني المعروف أحسان الهرمزي. تقلد العديد من المسؤوليات الأمنية الحساسة في الحكومات السابقة أخرها المديرية العامة لمكافحة الأجرام.
12. وسام و فريد الهرمزي و دورهما الجاد في علو شأن الشعر و الأدب التركماني مع نهاية القرن الماضي و ليومنا هذا.
13. المهندس محمد غازي الهرمزي المستشار في شركة الفاو الهندسية التابعة لوزارة الأسكان و التعمير و مسؤول فرع بغداد لحزب تركمان أيلي بعد السقوط في 9 / 4 / 2003 م.
كانت كركوك أيام مجدها التليد تزخر بديوه-خانتها العريقة (مضايف)تعود بمجموعها التي بلغت مع بداية القرن الماضي أكثر (60) ديوه-خانه أي مضيف الى شيوخ العشائر التركمانية المعروفة ( نفطچي زادة – آوچي – صاري كهيه – بكلر – صالحي – قيردار – بيرقدار) نصيب آل (هرمز) منها ديوه-خانه (بهاء الدين افندي و مصطفى بك و حبيب آغا و عاشق افندي و عبدالله آغا) و اخرون.
تفتخر منطقة (قورية) التركمانية بأحتضانها و ليومنا هذا لنواة ثلاث من أعرق عشائر تركمانية ذوات السطوة و النفوذ هي (نفطچي – صاري كهيه – هرمزي) و أثارها تشمخ رغم عاتيات الزمن بالأصالة و الكبرياء.
هرمزي اليوم من العشائر المسالمة فضلت حياة الهدوء و الأستقرار لأدارة أوضاعها المختلفة أستطاعوا و بسياسة اللين و هم أهلها كسب ود الجميع و محبتهم الوصول الى الأهداف المرجوة لهم كأفراد و عشيرة. عشقوا التركمان و أحبوه حبا ً جما ًو قدموا فلذات أكبادهم على طريق النضال القومي و الوطني المقدس.
آل هرمز و كما عرفناهم كرماء الأنفس محبوا العشرة ميالون بكل ما يمت للأنسانية من خير و ألفة أحبهم كل من جاورهم حبا ً لا يقاس و لا يثمن ليصبح على مر الأيام جزءا ً منهم دون تفريق و تعال.
أكتفي بهذا المعلومات المتواضعة عن أعرق عشيرة تركمانية عساي ان وفقت في أعطاء كل ما في جعبتي بكل أمانة و أخلاص و من الله العون و التوفيق.


ابراهيم آوچي
12 / 3 / 2010
المصادر
1. العشائر العراقية – ثامر عبد الحسن العامري.
2. العشائر الغير العربية في العراق – الشيخ محمد بسام التميمي.
3. عنوان المجد – ابراهيم الحيدري.
4. عشائر العراق – عباس العزاوي.
5. منشورات بلديو كركوك عام 1952 م.
6. العشائر و البيوتات الكركوكلية جريدة الآفاق عام 1954
م.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى