|| موقع فيس بوك العراق والعرب لكل العراقيين والعرب||
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل Az064 فمرحباً به

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التسجيل في المنتدى مجانا
التسجيل مجاني للمشاركة في المنتدى اضغط هنا
التسجيل والمشاركة مجانا في منتدى فيس بوك العراق والعرب

المواضيع الأخيرة
» التفــاحــة صيدليــه كامـــــلة
الخميس فبراير 12, 2015 5:27 am من طرف المتفائل

» شكر وتقدير
الأربعاء فبراير 11, 2015 2:31 am من طرف المتفائل

» صلي على النبي ص عند دخولك
الثلاثاء فبراير 10, 2015 5:18 am من طرف المتفائل

» لاتحزن ايها القلب
الإثنين فبراير 09, 2015 5:31 am من طرف المتفائل

» الحب ليس سجودا وعبادة..وليس دموعا فوق وساده .
الإثنين فبراير 09, 2015 5:17 am من طرف المتفائل

» الئ مشرف منتدئ الدين الاسلامي
الأحد فبراير 08, 2015 5:00 pm من طرف المتفائل

» احاديث قدسيه
السبت فبراير 07, 2015 12:12 pm من طرف المتفائل

» استغفر الله عند دخولك المنتدى
السبت فبراير 07, 2015 11:45 am من طرف المتفائل

» شاهد برومو مسلسل ليث ونورا الحلقة 19 مترجم سعيد وشورى
الثلاثاء نوفمبر 04, 2014 7:24 pm من طرف الإدارة

» جهاز تسجيل الحضور والانصراف ببصمه الوجه
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 7:22 pm من طرف 5f group

» جهاز يعمل ببصمه الوجه رؤيه ليليه
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 7:18 pm من طرف 5f group

» اجهزه بصمه الوجه night vision
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 7:15 pm من طرف 5f group

» ساعات ببصمه الوجه تعمل فالاضاءات المختلفه
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 7:02 pm من طرف 5f group

» ماكينات تعمل ببصمه الوجه تعمل فالاضاءه المختلفه
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 7:00 pm من طرف 5f group

» اجهزه بصمه الوجه تعمل فالاضاءه المختلفه
الثلاثاء أغسطس 19, 2014 6:59 pm من طرف 5f group

» الى اين يا عراق الحسين
الأحد أغسطس 17, 2014 5:25 am من طرف عزيز المكتوب

» ابوذيات على الخيانة 2014, ابوذيات فصوص العين فص يمي وفص الك 2015
الأربعاء أغسطس 13, 2014 7:45 pm من طرف احمد الشبلي

» شرح كيفية اضافة المواضيع في فيس بوك العراق والعرب
الأربعاء أغسطس 13, 2014 7:40 pm من طرف احمد الشبلي

» وين الاعضاء القدامى تعالو9و9و9و
الأحد أغسطس 03, 2014 1:35 am من طرف المملكة الساهرية

» ياايها الاعضاء ضررروررررررى جدااااااااااا
الخميس يوليو 31, 2014 12:06 am من طرف Muhannad Genie

» التدخين
الخميس يوليو 24, 2014 6:54 pm من طرف زائر

» خدمة تحميل الملفات اضافة الصور في فيس بوك العراق والعرب
الأربعاء يوليو 16, 2014 6:50 am من طرف زائر

» الى اخي في الله
الثلاثاء يوليو 15, 2014 9:14 am من طرف زائر

» الى اخي في الله
الثلاثاء يوليو 15, 2014 8:24 am من طرف زائر

» الصدقه في رمضان
الثلاثاء يوليو 15, 2014 6:45 am من طرف زائر

» ضيق الحال
الإثنين يوليو 14, 2014 7:20 am من طرف زائر

» أذا ضاقت بك الدنيا فأطرق هذه الابواب
الجمعة يوليو 11, 2014 3:29 am من طرف المحامي محمد السعيدي

» مبارك عليكم الشهر
الثلاثاء يوليو 08, 2014 1:59 am من طرف زائر

» مدفع
الجمعة يوليو 04, 2014 4:23 pm من طرف زائر

» حزورة
الثلاثاء يوليو 01, 2014 6:32 pm من طرف arwaa

إعلانات
القائمة الرئيسية
اكو فد واحد مضحك حلقات كاملة
مشاهدة مسلسلات رمضان 2013 مجانا مباشرة
تواصل معنا

احصائيات المنتدى
عُمر المنتدى 2550
عدد الأعضاء 9081
عدد المنتديات 225
عدد المواضيع 16530
عدد المساهمات 42581
آخر عضو Az064
-----------------
الدردشة|منتديات فيس بوك العراق والعرب اضغط هنا
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 836 بتاريخ الأربعاء أبريل 09, 2014 4:19 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هيثم - 4078
 
المتفائل - 3476
 
ارام - 3295
 
Jalal Alzobaidy - 2703
 
الإدارة - 2614
 
غسق - 1857
 
dahb - 1756
 
سارة3 - 1445
 
البغدادية - 1442
 
احمدالمحمداوي - 1343
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر شعبية
شرح كيفية اضافة المواضيع في فيس بوك العراق والعرب
موقع ويكلكس ينشر وثيقة عن العراق
للرجال طرق عديدة في اظهار علامات الحب الحقيقي أطلع عليها.
صور حب روعة غلاف لل My Profile Covers Facebook
بث مباشر مجاني لمباريات الدوري الإسباني - الإيطالي + الإنكليزي - دوري اوربا - مباريات عالمية - دوريات عالمية
بث مباشر قنوات فضائية عربية وعالمية مجانا على الإنترنيت
طلب صداقة
قناة البغدادية 2 دراما بث مباشر على الإنترنيت
نتائج الصف السادس الاعدادي والثالث المتوسط 2012 في العراق
مشاهدة اكو فد واحد: حلقة 12-5-2013 كاملة 56 الشاعر رحيم مطشر + رياض الوادي
نافبار شريط زوار

شاطر | 
 

 الحقوق والحريات في الشريعة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السفير
عضو متميز
عضو متميز


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 640
المزاج : حزين
العمر : 28
تاريخ الميلاد : 08/08/1988
النقاط : 1026
العمل : رئيس مؤسسة الشباب للتنمية والابداع
MMS :

مُساهمةموضوع: الحقوق والحريات في الشريعة الإسلامية   الثلاثاء مارس 08, 2011 4:37 pm

الحقوق والحريات في الشريعة الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

من أكبر مظاهر عظمة الدين الإسلامي في أنه راعى التجاذبات والتنافرات النفسية ما بين الإنسان من حيث كونه إنسانًا له احتياجات عاطفية وشخصية وفطرية وحريات يسعى لتحقيقها، وبين كونه ضلعًا وحجرًا أساسيًا في بناء المجتمع وتشييد الحضارة، فلم يبالغ هذا الدين في رسم الصورة النمطية للحضارة القائمة عليه وتكليف الإنسان ببناء مجتمعه وتنمية بلاده، مهمشًا بذلك الفرد وحقوقه ومتطلباته الأساسية، ولكنه اهتم اهتمامًا بليغًا بحقوق الأفراد وكفالة الحريات المختلفة له ولأبنائه، وجعل ذلك مدخلاً أصيلاً وباحة رئيسة لصرح الحضارة والتنمية، حيث لا يشيد العبيدُ صروحَ الحضارات، وإنما الذين يشيدونها هم الرجال الأحرار أرباب العزة والأنفة والثقة في خير دين ختم الله تعالى به الرسالات وأنزل من أجله خير الرسل؛ لذا فإن كبت الحريات وقهر الرجال ومنعهم حقوقهم الأساسية هو أقوى معاول هدم المجتمعات الإنسانية بشكل عام، وهو أكبر عوامل الانحطاط والتخلف التي تقاسي منها البشرية المعاصرة؛ لذا فإن الدعوة إلى الإسلام والالتزام به وتحكيمه بين العباد ليست دعوة ساذجة بالصورة التي يصورها معتنقو التصورات البشرية الزائفة، وإنما هي دعوة في صميم الإصلاح البشري ودفع الظلم ورفع التخلف والرجعية عن كواهل البشر.

لقد قاست البشرية العمشاء خلال عقود طويلة من أعمارها من تجارب ومناهج بشرية قاصرة، كانت تولي اهتمامًا بأنواع من الحقوق على حساب أنواع أخرى، فهي حينًا تقدِّس الفرد وتعبُده وتعطيه أكثر مما يستحق، فيكون ذلك على حساب المجتمع، فتقع الشعوب في أزمة فردية وتقديس للذات وتهميش لبناء المجتمعات، وحينًا آخر تُعْلِي من قدر المجتمع وتنسى الفرد، فتبخسه حقوقه، فتتضاءل قيمة الفرد ويصير مجرد ترس في عجلة الحياة تنتفع منه الدولة وتمص دماءه ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، فإن مرض أو أعيق أُلْقِي في مزبلة النسيان... وهكذا تظل الأمم تعاني وتقاسي الأمرَّين، ولا تصل في نهاية الحال إلى نتيجة تسر الناظرين.

لقد راعى الإسلام النزعة الفردية في الفطرة الإنسانية، فلم يتجاهلها ولم يهملها، بل عزَّزها وأعلى من قيمتها، ولكن ليس على حساب الجماعة المسلمة، بل جعل توازنًا فريدًا بين كلا النزعتين عزَّ نظيره في الأنظمة البشرية الوضعية القديمة والمعاصرة، فمهما أوتي واضعو الأنظمة والمناهج والقوانين من علم فإن علمهم هذا يظل قاصرًا مقارنة بعلم الله تعالى المحيط، فقد يصيبون الفرد في مقتله ويضرونه من حيث يظنون فيه النفع، فالتشريعات التي تأخذ جانب الرجال ربما كانت على حساب نساء المجتمع فتضرهن، وما كان منها في جانب النساء ربما جاءت على حساب الرجال فتضرهم، وما كان منها في جانب الفرد أضر بالمجتمع، وما كان منها في جانب المجتمع أضر بالفرد ومصالحه وحرياته، وهكذا، فهي حالة من الاضطراب وتضارب المصالح والمنافع بين المخلوقين، والضحية في النهاية هي الأمة بأفرادها وجماعاتها ورجالها ونسائها، وهذا شأن التخبط لا يقر له قرار ولا يستمر على حال.

أما دين الله تعالى فقد راعى الجميع دون حيف أو ضيم أو ظلم، ودون تقديم لأحد الأطراف على الآخر، بل راعى مصالح الجميع بما يتناسب مع المصلحة العامة للمجتمع، وهذا بناءً على علم الله تعالى المحيط للكائنات: (أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الملك: 14]، فوحيه (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) [فصلت: 42]، والسنة النبوية المشرفة جزء لا يتجزأ من ذلكم الوحي: (وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) [النجم: 3، 4]، فهما وحيان من مشكاة واحدة لا تحابي أحدًا ولا تعادي أحدًا.

لقد آمنت الأمة الإسلامية بحقوق أبنائها منذ القديم، فكفلت لهم حقوقًا تتضاءل بجانبها الحقوق التي استحدثتها الأنظمة الوضعية القاصرة، واستمدت من تعاليم الإسلام العظيم مبادئ تُعْلِي من قيمة الفرد وتعوِّل عليه في قيام النهضة وتراهن عليه في تشييد الحضارة؛ لأجل ذلك كان لابد لهذا الكائن المكرَّم أن تتاح له مساحات من الإبداع والبناء لم تتح لأحد قبلاً، بدءًا من حرية انتقاد إمام المسلمين وخليفتهم والإنكار عليه وتذكيره بالحق ومقاومة فساده، وانتهاءً بحقوق الطفل بين أفراد أسرته وفي مجتمعه، مرورًا بكفالة حريات الرأي والاجتهاد والتملك والعمل، إلا أنه -الإسلام- صيانةً لهذه الحريات العامة أحاطها بسياج من التقييد بمبدأ المحافظة على حق الغير، سواء أكان هذا "الغير" فردًا أم جماعة، فما يؤديه الفرد من تكاليف إزاء الآخرين فهي في حقه تكاليف وواجبات وفي حق غيره حقوق وحريات، فمنشؤها التكليف الذي يتنافى مع الإطلاق في استعمالها؛ إذ لا حرية مع الفوضى، ولا فوضى في الحرية المسؤولة.

فالحريات العامة مصونة، إلا أنه ملاحَظ فيها حق الغير من الفرد والمجتمع؛ صيانةً لها وتحقيقًا للتوازن بين المصالح الفردية والحريات المتعارضة، وهذا من أبرز خصائص هذا الدين عدلاً ومصلحة، فيما لم تتمكن بقية الأنظمة الوضعية من تحقيق هذه المعادلة الصعبة على أرض الواقع، وإن كانت حققت أحيانًا نوعًا من الإبهار التنظيري في المؤلفات والأبحاث والدساتير النظرية.

إن الإسلام لا يستمد قوته وعظمته من مجرد تشريعات نظرية، أو مفاهيم ذهنية مجردة، أو مبادئ فلسفية يدعمها المنطق والعقل فحسب، وإنما يستمد قوته وعظمته من قابلية هذه التشريعات والمفاهيم والمبادئ للتطبيق على أرض الواقع، ومن كونها في حدود الاستطاعة والطاقة البشرية المحدودة، وهذا ما لا يمكن أن يتحقق في أي نظام بشري قاصر إلا حينما يستمد من الإسلام روحه وتشريعاته ومبادئه، فكثير من الأنظمة الغربية أو المغايرة للإسلام التي تكفل الحريات وتدرجها في دساتيرها قد أفادت كثيرًا من التشريعات الإسلامية المتوازنة، ولكنها رغم ذلك لم تسلم من الشطط والشطحات المنبني بعضها على بعض؛ لأنها أخذت من الإسلام وتركت، وهذا لا يصح في حق هذه التشريعات الموزونة بميزان رباني دقيق، فالتشريع الإسلامي كتلة واحدة، غير قابل للتفكيك وإعادة التقسيم أو الانتقاء، ومن هنا كانت الدقة في ضرورة الاستسلام له باعتباره كلاًّ لا يتجزأ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) [البقرة: 208]، فاستلهام هذه الكتلة الواحدة ضمانةٌ من الوقوع في التناقضات والاضطراب والحيرة والقلق التي تسببها الانتقائية العشوائية أو المنظمة، وضمانة كذلك لتقدم المجتمع ونهوضه وبقائه متحفزًا مشدود الأطراف بشريعته، والقضاء على ما يخلخله ويُرَهِّلُه من الأمراض المجتمعية التي يتسبب بها الإيمان ببعض الكتاب والكفر ببعض، فإذن ذلك باعث على رد الشريعة كُلِّيَّةً في مراحل متأخرة بسبب تمييع قبولها في النفس البشرية؛ حيث إن حالة التحفز للتطبيق، والتهيؤ للانقياد، تضع النفس في وضع الاستعداد الدائم للتنفيذ، فما مرَّ منها خلسةً في لحظة ضعف أو هوى استدركته فيما بعد واستقامت من جديد على الطريق، وليس ذلك إلا في حالة الانقياد للنظام الإسلامي العظيم، الذي يسوق الإنسان من جانبيْ التأثير فيه؛ الجانب العاطفي الأخلاقي التربوي، والجانب السياسي السلطاني، فهو حثَّ على الالتزام بالفضائل والأخلاق والمبادئ وربى عليها أتباعه وجعل لها ثوابًا أخرويًّا متميزًا، وفي الوقت ذاته جعل للدولة سلطانًا على القيم والمبادئ والحقوق وجعل لها حوافز وعقوبات مادية دنيوية لا يسع أحدًا الخروج عليها وإلا عرض نفسه للمساءلة والعقوبة.

إن محاسن الإسلام ومظاهر عظمته التشريعية والحضارية كثيرة كثيرة، تحتاج إلى جهد مؤسسي بحثي للوقوف عليها والإفادة منها في بناء الحضارة الإسلامية المعاصرة، وما ذُكِر هنا هو مجرد نتف من الفيضان الإسلامي الذي لا يكف خيره، ولا ينقطع عطاؤه؛ فقد بنى خير أمة، وأعظم قادة، وأغنى حضارة مرت على صفحات التاريخ بشهادة أعدائه قبل أصدقائه ومحبيه..

كذلكَ أخرجَ الإسـلامُ قومـي *** شبـابًا مُخلـصًا حـرًّا أمينًا
وعلَّمهُ الكـرامةَ كـيف تُبـنى *** فيأبـى أنْ يُقَّـيدَ أو يهـونَ
دعوني مـن أمـانٍ كـاذبـاتٍ *** فـلم أجـدِ المُنى إلا ظُنـونًا
وهاتوا لي مـنَ الإيـمانِ نـورًا *** وقَـوُّوا بينَ جـنبيَّ اليَقـينَ
أمدُّ يـدي فـأنـتزعُ الرواسي *** وأبني الـمجدَ مؤتـلقًا مكينًا

وإسهامًا منا -في ملتقى الخطباء- في الكشف عن بعض معالم عظمة هذا الدين وشيء من خصائصه ومقوماته ومبادئه ومحاسنه وأنه دين الفطرة البشرية، فقد رأينا أن نسهم في ذلك بهذا الملف "عظمة الإسلام"، وفيه توضيح لمكانة الإسلام، وتنبيه للمسلمين على أهمية الاعتزاز بدينهم، وإشعال جذوة اليقين في نفوسهم بأن المستقبل للإسلام، معتمدين في ذلك على دراسات وبحوث إسلامية وغربية وبالأرقام تظهر مدى سرعة انتشار الإسلام في العالم لا سيما الغربي منه، وذلك لافتقار أفراده وافتقادهم للمعاني الإيمانية العميقة التي يزخر بها الإسلام، مشيرين في خضم ذلك إلى أوضح الأساليب التي يمكن اتباعها لنشره بين الناس: المسلمين منهم وغير المسلمين. نسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الملف خطباءنا ودعاتنا في العالم الإسلامي كله، وأن يعجل بنصر الإسلام، وأن يستعملنا في خدمة دينه.. إنه ولي ذلك والقادر عليه.

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحزين
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 271
النقاط : 530

مُساهمةموضوع: رد: الحقوق والحريات في الشريعة الإسلامية   الأحد مارس 20, 2011 4:25 am

شكرا اخي موضوع جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحقوق والحريات في الشريعة الإسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع فيس بوك العراق والعرب - IRAQ-FACEBOOK :: الأديان السمـــــــاوية :: منتدى الدين الإسلامي - Islamic religion-
انتقل الى: