اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل fifo فمرحباً به


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Maestro
وسام التواصل
وسام التواصل
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 587
المزاج : تمام
العمر : 26
تاريخ الميلاد : 29/07/1992
النقاط : 1584
العمل : مصمم من الدرجة الاولى
MMS :

فكرة روسيا تنتقد أميركا لدعمها مشروع قرار يدين الحكومة السورية

في الجمعة مايو 31, 2013 7:08 am
انتقدت موسكو امس الاربعاء بشدة، مشروع قرار دعمته الولايات المتحدة يدين
الحكومة السورية خلال مناقشته في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة
مؤكدة انه «يبعث على الاشمئزاز» وسيضر بمحاولات تحقيق السلام في سوريا،
فيما حثت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان القوى العالمية على
عدم إمداد سوريا بالأسلحة والضغط على طرفي الحرب الأهلية للتوصل الى حل
سياسي تفاديا لمزيد من المذابح والتهديدات لأمن المنطقة.
واكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن تأييد الولايات المتحدة لمشروع
القرار الذي يدين «انتهاكات فادحة واسعة النطاق وممنهجة لحقوق الانسان» من
جانب السلطات السورية وميليشيات موالية لها يسير في اتجاه معاكس للجهود
الاميركية الروسية لعقد مؤتمر للسلام.
وقال في مؤتمر صحفي في موسكو بعد محادثات مع وزراء خارجية من دول أميركا
اللاتينية «وفد الولايات المتحدة يروج بقوة لهذه المبادرة الضارة تماما.»
وأضاف ان مشروع القرار «أحادي الجانب ويبعث على الاشمئزاز» وشبهه بالقرار
الذي اتخذته الجمعية العامة للامم المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي
الذي قال عنه انه يهدف الى وضع عقبات في طريق الجهود الاميركية الروسية
للتوصل الى حل سلمي.
وقال لافروف انه من غير المقبول تأييد مؤتمر السلام الذي يرعاه مع وزير
الخارجية الاميركي جون كيري وفي الوقت ذاته «اتخاذ خطوات هي في الاساس تهدف
الى تقويض هذا الاقتراح.»
وكرر لافروف تمسك روسيا بدعوة ايران للمشاركة في المؤتمر وهي فكرة ترفضها
فرنسا وقال انه يجب اقناع معارضي الرئيس السوري بشار الاسد بالدخول في
مفاوضات «دون شروط» مثل شرط تنحيه عن السلطة.
فيما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس إن أي قرار بإشراك
إيران في محادثات جنيف سيكون «خطيرا للغاية» لأن هذا سيضر باحتمالات التوصل
إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي محل النزاع.
كما ذكر لافروف ان قرار الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء بعدم تجديد حظر
السلاح في سوريا مما يتيح للدول الأعضاء بشكل منفرد تزويد مقاتلي المعارضة
بالسلاح «يضع عراقيل خطيرة على أقل تقدير» امام خطط عقد مؤتمر السلام.
وفي هذا الشأن، حثت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان القوى
العالمية امس، على عدم إمداد سوريا بالأسلحة والضغط على طرفي الحرب الأهلية
للتوصل الى حل سياسي تفاديا لمزيد من المذابح والتهديدات لأمن المنطقة.
وقالت بيلاي في مناقشة بمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة «اذا استمر
الوضع الراهن او ازداد تدهورا فإن زيادة المذابح الطائفية ستكون مؤكدة ولن
تكون مجرد خطر.»
وأضافت امام المجلس المكون من 47 عضوا «يجب أن تكون الرسالة منا جميعا
واحدة: لن ندعم هذا الصراع بالأسلحة او الذخيرة او السياسة او الدين.»
وكانت بيلاي تتحدث بعد أن قرر الاتحاد الاوروبي عدم تجديد حظر ارسال
الأسلحة الى سوريا وقالت موسكو إنها ستسلم دمشق نظام دفاع جويا (اس-300)
على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة وفرنسا واسرائيل.
وناقش مجلس حقوق الانسان اشتداد القتال في الصراع السوري الذي بدأ منذ 26
شهرا خاصة الحملة التي شنتها القوات الحكومية على بلدة القصير الحدودية
التي تسيطر عليها المعارضة وذلك بناء على طلب قطر وتركيا والولايات
المتحدة.
من جانب آخر، أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي امس، أن ما يجري
في سوريا سيؤدي الى انعدام الاستقرار في المنطقة والعالم، واقترح تشكيل
مجموعة اتصال لحل الأزمة السورية. وقال في كلمته، التي افتتح فيها اجتماع
أصدقاء سوريا في طهران بمشاركة 40 دولة امس، إن الحصار الاقتصادي المفروض
على الشعب السوري سيزيد من معاناته وإيران قدمت المساعدات للتخفيف من ذلك،
مضيفا أن مؤتمر طهران خطوة مهمة لحل الأزمة بسوريا، والمبادرة الإيرانية
السابقة بخصوص حل الأزمة لم تنفذ بسبب التدخلات الخارجية.
وشدد على ضرورة وقف وصول الأسلحة إلى سوريا وإيجاد الأرضية المناسبة لعدم
دخول قوات أجنبية إليها، مضيفا ان التأخير في ايجاد الحل السياسي ليس من
مصلحة أي دولة في العالم. وذكرت مصادر بان الاجتماع انطلق بحضور وزير
الخارجية العراقي هوشيار زيباري ووزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي
بالإضافة الى ممثلين عن وزراء خارجية بعض الدول الافريقية ودول اميركا
اللاتينية، في حين لم يشهد المؤتمر حضور أي ممثل عن تركيا أو عن دول الخليج
عدا عمان والكويت.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى