اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل irakpro فمرحباً به


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
Maestro
وسام التواصل
وسام التواصل
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 587
المزاج : تمام
العمر : 25
تاريخ الميلاد : 29/07/1992
النقاط : 1584
العمل : مصمم من الدرجة الاولى
MMS :

علم العراق الراية ( درافشا ) اهم رموز الديانة المندائية

في الأربعاء مايو 01, 2013 8:32 pm

الراية ( درافشا ) اهم رموز الديانة المندائية
(كما
خرج النور من ارض البياض ونشرت الراية حيث هي انبثاق للنور العظيم وبنور
الراية تنورت الملائكة ومساكنهم ، اشبه بالضياء العظيم في بيت الكمال ) من
كتاب الانياني ( الصلوات) .
ماهية الراية :- تعرف الراية او الدرفش او
الراية البهية المتقنة وتعرف باللغة المندائية ( دربشا تقنا ) او راية
السلام ، هي رمز للاشعاع والنور والبهاء ، وشجرة الحياة القديمة ويمثل
الصاري ، اي شراع سفن النور في عالم الانوار العليا ، وهو العلم ، وهو راية
النور والسلام والحياة ومنها ينعكس النور الرباني العظيم ، فيشع الخير
والمحبة والسلام والهدوء ، ويغسل باشعته البيضاء الطاهرة قلوب الناس ،
ويطهرها من الاحقاد والاضغان والكره ، ويمثل ايضا رمز الامة وتاريخ وجودها
وكرامتها عبر العصور .
ويسمى الرمز ( درافشا اد يهيا ) اي علم يحيى حيث
اتخذه نبينا يحيى ( مبارك اسمه ) رمزا دينيا مستندا الى الاصل فيه راية
السلام التي رفعها الملاك ( شيشلام ربا ) رمزا للسلام بين البشرية ،
والاعتقاد السائد بانه اداة تعكس نور الحياة . ويعتبر من اهم الرموز
المندائية ، ونظرا لقدسية هذا الرمز فان صوره معلقة في دور العبادة (
المندي ) وكذلك في بيوت المندائيين .
الاصل ودلالاته :- لو نظرنا الى
العلم مهما كان نوعه ومكانه وفي اية امة كانت لوجدناه يملك نفس مقومات
القوة والاحترام والتقديس لانه يمثل قيمة تلك الامة ومكانتها واحترمها ،
حتى اننا نرى هذا في ابسط المجتمعات البدائية والقبلية ، فنراه يرفع في
الحرب وفي السلام . ففي الازمنة الغابرة وفي عهود الاباطرة كان يلاحظ في
المقدمة حملة اعلام الالهة بمرافقة موظفين دينيين عند اي معركة وبعدها ياتي
الملك راكبا عربة يصاحبه سائقوا العربات والفرسان والذين يصنفهم بانهم
الفرق الحربية التي تسير على الجانبين ، ويعتبر الدرفش من اهم رموز الدين
المندائي .. انه راية الصابئين المندائيين التي يتوحدون بها .. وبها
يستنيرون .. انه العلم الذي من خلاله يتجسد فيهم السمو والنقاء .. سمو
النفس الى العلا ونقاء القيم والمباديء والافكار .. العلم الذي ترتفع
ناصيته في كل المناسبات الدينية الكبرى والاعياد قرب المياه الجارية حيث
يصطبغ المندائيون .. انه الراية التي اعتمدها سيدنا يهيا يهانا لتنير
الطريق امام الجميع لاسيما الضالين .. فمن غصني الزيتون اللذين يشكلان
علامة زائد (+) يتالق معنى السلام والطمأنينة .. ومن وشاح الخز ( الحرير)
الابيض الملتف بطريقة خاصة يشع الصفاء والنقاء .. ليعش في قلوب المحبين
الطاهرين .. ومن فروع الاس السبعة المثبتة في مكان التقاء عمودي الراية
ينبثق رمز الخلود واستمرار الحياة .. وهذه بوثة تتلى عندما يمسك ( الدرفش )
هي تعبير عن هذا كله : ( المختارون الصادقون نهضوا ووقفوا على اقدامهم
وبيمينهم أمسكوا بساريتك يا رب والى الماء الجاري ، ماء الحياة توجهوا ،
فأشرق نورك على المياه الحية ، جدل يا رب نورك مع المياه ، معها تمازج
بهاؤك وملاكا الماء الطاهران شلمي وندبي ، احتضنا المختارين الصادقين جاءوا
الى الماء الجاري ليصطبغوا وقد تنوروا بنورك .. ايها الرب احرسنا وقومنا
واجعل صباغتنا ( ترفعنا الى العلا ) ، فأنت مزكينا ..( .
وهذا هو النص
المندائي بالحرف العربي : ( بهيري زدقا قام للغريهون وبيميان لغطخ ،
وليردنا ربا أد مياهيي أزكون ، وترصخ لميدنا زيوخ ليردنا ميا ، وزيوخ
بهدادي متكرخي ميا ، وزيوخ متكرخي بهدادي ، ولشلمي وندبي ميتوزيفي هلن هينن
بهيري زدقا أد ليردنا مسكن ، بزيوخ ديلخ ميتهري ، أنات ناطرنن وقايمنن
واسق مصبتيخون لريش هيي زكن).
ان من اهم مهام او استخدامات الراية
المندائية عند تكريز رجل الدين المندائي من درجة ترميذا الى درجة اعلى
كنزورا ، وبعد وفاة المحتضر لحامل الرسالة المقدسة ، تجرى مراسيم المسقثة
على روح المتوفي وعمل الزدقة بريخة اي ( الصدقة المباركة ) ، يقوم رجل
الدين الكبير ومعه اثنين من رجال الدين ( الترميذة ) بنصب الدرفش المقدس (
راية السلام ) عند قبر المتوفي وقبل دفنه يرفع وراءه الكتاب المقدس (
الكنزا ربا ) ، وبعد دفن المتوفي يرفع العلم المقدس عن القبر ، ثم القيام
بعمل الساموراي ( وهو طقس خاص برجال الدين الذين حملوا المتوفي ويقام لمدة
ثلاثة ايام على التوالي) .


استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى