اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل Amwry فمرحباً به


اذهب الى الأسفل
المتفائل
المتفائل
عضو ذهبي
عضو ذهبي
عدد المساهمات : 3476
النقاط : 5015
ألقاب اضافية : مشرف على القسم العام وقسم الثقافة العامة

الثقافة بين الاصالة والابداع Empty الثقافة بين الاصالة والابداع

الخميس مارس 31, 2011 4:53 am
الثقافة بين الأصالة والإبداع
نحو مفهوم جديدللثقافة وللرؤيا الثقافية
· الثقافة قدرة وإبداع ورؤيا، ومن لا يمتلك هذه الرؤيا ومن ليس له القدرة على امتلاكها لا يجوز لنا أن نسميه مثقفا ًأو حتى ساعياً نحو دروبها، فالبئر إن لم يكن ممتلئاً لا نسميه بئراً , فهو حفرة خاوية سيملؤها التراب يوماً ما , والبستان الذي خليت أشجاره من الأثمار لا نسميه بستاناً وإنما هو مجموعة من الأشجار المتناثرة هنا وهناك , ولكن يجمعها سورٌ أو جدار وربما أخاديد لبقايا نهر جف ماؤه ويبست أعماقه.
الفرق كبير جداً بين أن يمتلك المرء شيئا بعدته وعتاده , وبين أن يتشدﱠق مع نفسه وربما مع الآخرين بامتلاكه لهذه الأشياء , وان كان خالي الوفاض منها, فالمسؤولية تحتم على من ينوء بحملها أن يكون أهلا ً لها قريباً من مفرداتها , يعيش أبعادها ويتفاعل كليا ً مع خارطة مكوناتها سواء أكانت تلك المسؤولية ممتدة أو متسعة ... وعليه أن يكون الفتى الذي ينوء بحملها , متطاولا ً معها تطاول الأشجار العالية , صابرا وصامداً ومتحملا لكل أعباء الطبيعة من ريح ومطر وشمس محرقة وحتى يد الإنسان وآلاته التي لا ترحم , فهي مسؤولية قبل كل شيء , وهي مرآة للذات ... مرآة معبرة عن كل الملامح ... ومهما كانت تلك الملامح مقبولة أو غير مقبولة في قياسات الرؤيا والإدراك والمقارنة والاستنتاج , ومن لم يكن أهلا ً للأشياء ... عليه أن لا يتصدى لها , فالحبل قصير ولابد يوما ً أن تنقشع الغيوم من سماء الرؤيا وبين الحدث الذي ربما يكون صدئا وهنا تكمن الطامة الكبرى ... طبيب يداوي الناس وهو عليل ... ومساحة هؤلاء الأطباء تكبر يوما ًبعد يوم وتكاد تملأ الساحة الثقافية بكل أبعادها ... هؤلاء يذكرونني بالطحلب وهذا الطحلب نبات أناني ولا يعرف إلا نفسه ... ولا يعرف شيئا غير مصلحته ... سميناه في درس الوطنية أنانيا... ذاتيا , فهو للأسف الشديد يطفو فوق سطح الماء ويبسط مساحة جسده المتعب المترهل فوقه مغطيا سطح الماء بجسمه , فهو يريد أن يستأثر بضوء الشمس كله له ... وله فقط والآخرون إلى جهنم وبئس المصير ... فهم لا وجود لهم في حساباته ... حاله حال (شمشون) حينما صرخ عالياً وهو يشدّ بيديه المكبلتين بالسلاسل أعمدة معبدها :
- ((علي وعلى أعدائي )) .
وسقطت سقوف المعبد ومات كل من كان موجودا (شمشون ) ومن معهً.
لم يكن (ابو فراس) أفضل من (شمشون), فحينما كان يردد في رواياته الشعرية :
- ((إذا مت ضمئانا ً فلا نزل المطر)) . وفي مكان آخر عزف على نفس الوتر المقطوع :
- ((وبيني وبين العالمين خراب)) .
أقول وللأسف الشديد أن الكثير الكثير من هؤلاء الطحلبيين الذين يسمون أنفسهم بالمثقفين , يملؤون الساحة الأدبية , يتشدقون وينظرون ويملئون الساحة نحيبا ً وصراخا ًوعويلا ً , نسألهم ببرود ماذا قدمتم ؟ وماذا ستقدمون ؟ والمرء يُقاس بما أبدع وأنجز وما قدم من عطاء فكري مطروح للأجيال ... كل هذا هو الدليل الثابت القاطع والحجة الدامغة على كل قيل وقال ... فأننا سنصاب حقا ً بالذهول والصدمة الكبرى في أننا سنتكشف في هؤلاء إدعاء ً وكذبا ًً ورياء ًً ... وليس فيهم شيئا ً يملأ فراغهم السديمي الممتد عبر الكلمات المنمقة والعبارات الأفلاطونية الجاهزة و((المسلفنة)) .
أقول وللأسف الشديد مرة أخرى :
- قليلا ً... ًقليلا ً من الحياء ورحم الله امرأ ً عرف قدر نفسه , ورحم الله من جبﱠ النميمة عن نفسه .
ذكرني هؤلاء بسليمان الحكيم حينما قال:
- (( الذي كان سيكون , وما حدث سيحدث, ولا جديد تحت الشمس )) .
مرة أخرى اشكر احترامكم لأنفسكم إذا توقفتم عن الكلام والثرثرة والادعاء , فالثقافة ًإبداع نتركه للأجيال , يقرأه بعدنا الآخرون ولهم وحدهم الرأي فيما يقرؤون ... وأما الزبد فيذهب جفاء , وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ... فيا أيها المبدعون , جربوا مرة أن تنفعوا الناس ولا تكونوا متشدقين ... جربوا وأنا بانتظار ما تفعلون.
للعقول المبدعة هم كبير يقترب من الواقع ويلامسه بشفافية ... وربما أيضا يتجاوز الحدود المسموح بها, وتصبح الأمور خلف ذلك التقارب, ويحدث ذلك الخلل غير المتوقع في الرؤيا والتصور ... ويكاد المتبحر لا يفرق بين ما يدور في ذهنه وبين ما يريد طرحه ... والهموم التي اختلطت على الساحة الفكرية هي (ثقافة الإبداع ) في ساحة الوطن بما تحمله من انسحاق وتدمير وإبادة للعقل الخلاق وللنص وللمتلقي ... وبين تلك الإبداعات التي تمخضت عنها ثقافة الغربة من خلال ما قدمه الأدباء العراقيون في بلاد الغربة من إبداع يحمل هاجس الوطن وتلك التشوقات المتتالية من إرهاصات وتوحد وأحيانا الذوبان فيه حد التلاشي ... التساؤل الضروري والملح يطفو على السطح في أيهما الذي أبدع ؟ ... وأيهما الذي كان أكثر أصالة وتعبيرا ًمن غيره ؟... الجواب واضح وتسنده بديهة قالها شاعر عربي حينما كانت لواعج الحب تكويه وتحرق بهدوء كل مكوناته :
(لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلا من يصابيها )
المثقف المبدع هو الذي قرر أن يبقى في ساحة القتال صابرا ً وصامداً بوجه كل رموز الطغيان والتسلط , وهو الذي عرف كيف يضع النقاط على الحروف ويرفع ذلك الصوت بوجه الجلاد وكل سنانيره المتوحشة وهؤلاء المثقفون على نوعين :
1. نوع كان الأكرم لكنه الأكثر قربا من الواقع , حيث سدد سهام كلماته بلغة واضحة لركب الطغاة , لكنهم تمكنوا من معرفة المقصد والمرام وتمكنوا منه بسهولة , فكانت كلماته شهادة ووثيقة إدانة لهم , لكنها أوسمة شرف علقها الشعب على صدور هؤلاء الذين غادروا الحياة بعد أن صرخوا وأعلنوا ما يريدون وكان مشوارهم قليلا ... ترى كيف يمكن للحمامة أن تمنع فم الكركدن من الانغلاق والانقضاض على وجبات شهية من فكر وإبداع وحضارة , وخُيل وقتها لذلك الكركدن بان يستعيد عبارة شائعة ومهمة وهي :
- ((دار السيد مأمونة )) .
-
كما كان يحلو للباشا السعيد أن يرددها من قبل لمن يحذره من ثورة الشعوب وغضبتها , والكذابون المراؤون كانوا يزرعون ذاك في عقلية الكركدن عبر المهرجانات والاحتفالات والخطب وقصائد الشعر الشعبي والأغاني المبتذلة التي تلوكها حناجر المغنين والمطبلين .
2- أما النوع الثاني وهو الأشد ذكاء ونجاحا فقد تمكن من أن يقول ما يريد ومن أن يهين ويذل الكركدن وهو في عقر داره وكذا بقية وحوش الغابة بلغة ظاهرها بسيط وباطنها عميق ... حيث تمكنوا بالاستعارة والتورية والعبارات (الممططة) أن يعبروا عن وجهة نظرهم في رفض الظلم والطغيان , كانت هذه( حسجتهم ) التي سددوا بها إلى الكركدن سهاما لا يعرف مصدرها , وكانّ (بيديا الحكيم) في حكاياته التي ترجمها إلى العربية (ابن المقنع ) باسم (كليلة ودمنه) منارة لهم في مواصلة العمل , المخرج المرحوم عادل كوركيس في إخراجه لمسرحية ( البقرة ) المترجمة عن اللغة الهنغارية والتي أصبحت عبئا على سكان القرية , فلا هي تعطي الحليب ولا هي تقوم بأية خدمة وأصبحت وبالا ونكدا على أهالي القرية وكانت هذه البقرة هي نفسها(الكركدن) الجاثم على صدور العراقيين .

أما أنا فلي محاور كثيرة في هذا المجال مرﱠرتها على شكل قصص ومسرحيات للطفل , حيث جاء في مسرحيتي ( أصدقاء الشمس ) أن هناك مجموعة من اللصوص سرقوا شمس الغابة وقرروا أن يبقوا الغابة في ظلام دامس , لكن الطيبين من أبناء الغابة يتحدون ويتمكنون من تحرير الشمس وإعادتها الى الغابة بعد ان يهرب اللصوص حيث تنتهي المسرحية :
((يزداد ضوء الشمس أكثر وأكثر والغابة تمتلئ بالحياة , أصوات فرح لطيور وعصافير , فرح في كل مكان ... الأصدقاء يحيطون بالشمس وهم يغنون )) :

(( مهما احتالوا ...
مهما فعلوا ,
تبقى الشمس هي الشمس
يبقى لقياها عرس ,
مهما احتالوا ... وأرادوا من شمسي النيل
سيدق ناقوس الويل ,
وستهرب أشباح الليل ,
تبقى الشمس هي الشمس
يبقى لقياها عرس )) .

وفي مسرحيتي (سقوط الملك شهريار) كانت النهاية :
((الصوت : وحينما انقطعت أنفاس الطاغية , كان الشعب هو الآخر يحيا أعراسه في كل شبر , فقد عادت الأشجار تورق والطيور تغرد والماء يتدفق من كل مكان يسقي الارض التي أضناها الظمأ ))

قمر الزمان : إنها الحقيقة ... الحقيقة التي لا ترضى الا بموتك يا شهريار , لا بد للظلم ان يزول ,لابد للطغيان ان ينتهي لابد للشمس ان تشرق ... لابد ان تسقط يا شهريار هذه هي الحقيقة ... بشراك أيتها الحرية , أيها الفجر الأتي ... (صوت ديك ).
الصوت : الشعوب لن تنام , الشعوب لن تضام , الشعوب لن تذل , الشعوب لن تموت .

وفي مسرحيتي (مملكة الذهب ) كان الطاغية يصرخ بجنون :
- ((أنا وحدي أتعذب , من يمد يده وينتشلني ؟ أنا وحدي وسط هذا الموج الصاخب , ما أتعس الحلم المرعب الذي احرق ذاكرتي ... شجرة المطاط بدأت تتساقط, الحراب أحاطت بها من كل جانب , بدأت الدنيا تظلم ونفسي يضيق حد الموت , جثتي معلقة على حبل بين منارتين وينهشني أناس اعرفهم , ربما أطعمتهم يداي , ينهشون كل شي في جسدي حتى عظامي, وحين استيقظت من غفوة أبدية كان كل شي قد انتهى )) .
(نهاية مسرحية الذهب) .

ان الأعمال المبدعة هي تلك الأعمال التي تمكنت من جدع انف (الطاغية ) دون ان يدري , وهي نفسها التي جعلت منه أضحوكة عند الصغير والكبير على حد سواء,لا داعي لان أذكركم في هذا المجال بإبداع الكاتب الدنماركي (كريستيان هانس أندرسون) في قصته الشهيرة ( ملابس الإمبراطور) , حيث جرى له ما ذكرناه سابقا ً , وركض الملك عاريا أمام الجميع , وكلمات إعجاب المنافقين تنهال عليه من كل جانب , وبعد هذا كله فان حكمة الفيلسوف الألماني (فردريك نيتشه) تضع النقاط على الحروف , حتى لكأنها البلسم الشافي لما نريد ان نقول ففي كتابه : (هكذا تكلم زرادشت) قال : ((وسط الشواظ يولد الإنسان المتفوق )) و عندي أنا أيضا يولد المثقف والمبدع الرافض لكل أنواع الظلم والطغيان والاضطهاد , وعند هذا الحد نكتفي بما طرحناه وننتقل الى الجانب الثاني من الرؤيا تلك الرؤيا التي جعلت من المثقف طائرا يغادر وطنه مبحرا في عالم الغربة , حيث انه في ذلك العالم بدأ يصوغ بحرية في رفض الظلم وفي إدانة الطغيان وفي التنكيل بذلك الكركدن ووحوشه الكاسرة .

أما الثقافة التي بنيت في خيمة الغربة, وتحت غيوم البعد فان المثقف العراقي كان أمام منعطف كبير , طريقان أمامه لا ثالث لهما أبدا ... فأما ان يبقى حرا ونزيها وصاحب كلمة شرف واضعا القيم والمبادئ فوق كل شي محبا لوطنه حد الموت , فانه في هذه الحالة سيجد نفسه محاصرا من جديد ومحاربا من أصحاب الخيمة ومن الذين يمتلكون الغيوم وقدرة تسييرها في الأجواء فيُحارب علنا كما يحارب في بلده ... ويضطر لان يعيش في الغربة والمهرب والملجأ مثلما عاش (الصافي) بئسا فقيرا معدما ... وهو الذي عاش غربة في غربته , وقد مثلت كتاباته النقاء الصادق لأدب الرفض في الغربة وان كان عطاؤه قليلا بسبب ما أسلفنا .
و أما ان يكون طحلبيا ناسيا الذي نسى الوطن في غربته وتاركا القيم والمبادئ التي آمن بها على الحدود متناثرة هنا وهناككرمال الصحراء في طريق الهروب والتخلص من مخالب وأنياب الكركدن ... وقد أصبح هناك فريسة لمن هب ودب ووقع في فخ أكثر من مؤسسة مشبوهة وحاقدة على كل عقل نظيف في العراق , فجُند لتحقيق أهدافها وتمكنوا بسبب المغريات المادية الكبيرة التي أغدقوها عليه من مسخ شخصيته وتغيير عقله وتفكيره بنسبة 360 درجة بالاتجاه الخاطئ وحولوه أيضا إلى بؤرة لإفساد الآخرين من أصحاب العقول النظيفة والأفكار المخلصة والصادقة لهذا الوطن ... وبالتالي فان كل ما قدمه من ثقافة وإبداع في الغربة كان يمثل توجها سلبيا بلا هوية وبلا وطن وبلا رؤية ... والأشد خطرا من كل ذلك هو انه بدأت في الغربة حملات محمومة ومشبوهة لخلق رموز ثقافية لا تستحق ان تكون رموزا وبدؤوا يحيطون هذه النكرات بهالة كبيرة من الاهتمام والرعاية التي تفوق التصور من النشر على الانترنيت وعلى الأقراص المدمجة والdvd ... إلى تسجيل الأفلام والحواريات والنشر في اكبر دور النشر في العالم , علما ان هؤلاء لا يتعدى مستواهم الفكري والإبداعي الدرجة العاشرة في سلم التطور والإبداع ... ولكن (هم) وكل مأساتنا تكمن في ( هم ) يريدون ان يوصلوا هذه النماذج الى أعلى المراتب , وقد تم الاتفاق بين الطرفين على ان يقوم الطرف الأول بتحمل كافة الأعباء المالية والإعلامية ويقوم الطرف الثاني بتحقيق كل ما يريده الطرف الأول بكفاءة وجدارة حتى ولو تطلب منه ذلك ان يشتم وطنه و كل الأحرار في وطنه والحديث يطول ... ويطول, وهذه النماذج هي نفسها التي جاءت مختبئة تحت دبابات الاحتلال وفي احذية جنودهم , ومتخفية أيضا وراء بنادقهم وأسلحتهم المدمرة , وبين عشية وضحاها أصبح هؤلاء قمما ورموزا في أهم المؤسسات الإعلامية واكبر المراكز الثقافية والصحفية والفضائيات , وبدؤوا محمومين للبحث عن أشباههم والارتكاز عليهم وساهموا في إكمال سرقة ثقافة وحضارة عراق الرافدين بعمقه التاريخي من خلال سرقتهم للعقول المبدعة الخلاقة أو تحييدها قدر الإمكان أن لم يتمكنوا من إملاء عليهم ما يريدون , مثلما سرق المحتلون وفي وضح النهار كنوز العراق الأثرية وكتبه ومخطوطاته العربية الإسلامية النفيسة , والحال واحدة لكن شاعرنا العربي عبر وأجاد حينما قال :

وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند

ان الثقافة العراقية خير من يمثلها الآن هو ذلك المثقف الذي بقي متمسكا ومتشبثا بتربة هذا الوطن ورفض بكل كبرياء وإصرار ان يغادر وطنه تحت إي ضغط كان, وبقي قلمه حرا ونزيها وشريفا أيام زمن الطغيان وبؤسه وحتى يومنا هذا الذي نعيشه بمرارة ونكد تحت براثن المحتلين الأوغاد الذين يريدون مسح تاريخ العراق وثقافته الأصيلة وجعل حاله حال من هب ودب من الشعوب التي مسخوا هويتها وصادروا ثقافتها وغيروا شكلها ومعتقدها بالاتجاه الذي يريدون ويرغبون ,وهذا هو الاحتلال البغيض يفعل بنا ما يشاء بصمت
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى