اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل Az064 فمرحباً به


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
odabley23
عضو نشيط
عضو نشيط
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 254
المزاج : هادىء
العمر : 26
تاريخ الميلاد : 26/07/1991
النقاط : 706
العمل : طالب
MMS :

نقاش ’’,×(( الثقــــــه تكون للرجل والغـــرور يكون للمرأة..!!! أيعقل ))×,’’,

في السبت يناير 14, 2012 9:24 pm












السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماعندي موضوع مهم بس فيه شيء أثار حفيظتي وفضولي
فيه قاعدة أو تفكير في بعض الناس لاحظتها في مجتمعنا العزيز
وماأدري كيف بنو هذه القاعدة..

أن الثقه تكون للرجل
و
الغرور يكون للمرأة

كل شباب في مجتمعنا طموح ولديه فكر مختلف ويجيد التحدث عنه نفسه
يقولون عنه هذا " واثق من نفسه"
وكل فتاة لديه طموح وفكر مغاير وتجيد التحدث عن نفسها وقادرة على الكلام
يقولون عنها هذي " مغروره " أو مغتره في نفسها

أيعقل كل رجل واثق وكل إمرأه مغروره كيف حكموا بذلك وإلا الجمال يلعب دورفي ذلك الإنطباع والتقييم
هل الرجل من حقه يقول كل شيء بثقه والمرأة لايحق لها ذلك وإن تكلمت
وصفوها بالغرور وأنها شايفه نفسها
هناك رجال مغرورين ومتعاليين كما أن هناك نساء واثقات من قدراتهم وإمكانياتهم
والثقه والغرور ليس لها علاقة بالجنس لكن نفسية الفرد من تحول الثقه إلى غرور

الثقـــــــــه
فالثقه هي بدايه النجاح...بأن تثق بقدراتك الداخلية وفيما اعطاك اياه الله
لتستغله استغلالا جيدا..لتسير في سلم النجاح في حياتك..
الواثق هو من يبني لحياته طريق واضح وهدف معين ويعرف نفسه قادراً
على الوصول للهدف ويعرف أيضاً أن لديه قدرات وإمكانيات ولكن لايتباها بها أمام الآخرين

الغـــــــــــرور
فالغرور هو بدايه الهلاك لصاحبه ونهايه نجاحه..فيتصف صاحبها بالعمى رغم ابصاره
ولكنه اعمى بعدم رؤيته للحياة , والمغرور هو من يشاهد الناس أصغر أو أقل منه ويبدأ يلمع ميزاته وصفاته وأن ماله مثيل بـ هالدنيا


- هل فعلاً هالقاعدة أن الرجل واثق والمرأه مغرورة .؟
- كيف تحكم على الشخص هل هو واثق في نفسه أو مغرور ..؟
- كيف يكون تعاملك مع المغرور ..؟


اتمنى حضور الجميع وإبداء الرأي
فـ الموضوع لا يرتقى إلا بتواجد الجميع





استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى