اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل irakpro فمرحباً به


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
المتفائل
عضو ذهبي
عضو ذهبي
عدد المساهمات : 3476
النقاط : 5015
ألقاب اضافية : مشرف على القسم العام وقسم الثقافة العامة

زت حبة البركة(الحبة السوداء)

في الجمعة يناير 06, 2012 3:16 pm
زيت الحبة السوداء يعمل على تثبيط التسمم الكبدي والكلوي

جاء في ألحديث ألنبوي(ألحبة ألسوداء دواء لكل داء ألا ألسأم"ألموت





الحبة السوداء دواء لكل داء وتؤخذ بذور الحبة السوداء لعلاج الصداع والنزلة الانفية وألم الأسنان والديدان المعدية، كما تؤخذ بكميات كبيرة كمدر للبول وتفيد الجهاز الهضمي وتلطف ألم المعدة وتشنجاتها وتخفف الريح وانتفاخ البطن والمغص.

كما أن البذور مطهرة ومقوية ومنبهة وطاردة للبلغم ومقاومة لشدة البرد والربو في زيادة المناعة، بالإضافة إلى أنها طاردة للحصاة في المثانة والكلى.

وقد عكف العلماء منذ زمن بعيد على معرفة كيفية عمل الحبة السوداء دورها في علاج كثير من الأمراض، حيث أن الكبد والكلى من الأعضاء الهامة بالجسم فالكبد هو مصنع الجسم الذي تتم فيه معظم العمليات الحيوية وكذلك الكلى هى العضو المسئول عن التخلص من سموم الجسم فأنهم من أول الأعضاء التي تتأثر بكثير من الأمراض.

ولهذا قد قام الفريق البحثي المكون من الدكتورة منال عبد العزيز حامد والدكتور ناجي سبع الرجال والدكتورة سناء أحمد على الأساتذة المساعدين بقسم الكيمياء العلاجية بالمركز القومي للبحوث بدراسة تأثير زيت حبة البركة في تثبيط الضرر الناتج على الكبد والكلى بعد التعرض للتسمم ببروميد البنزين في فئران التجارب، حيث يوجد بروميد البنزين كثيراً في الأطعمة الجاهزة وفي بقايا الملوثات.

وقد اعتمد التقييم على قياس معايير الأكسدة الحفزية في الكبد وتم أيضاً تقدير إنزيمات وظائف الكبد، كما تم قياس مؤشرات وظائف الكلى ومؤشرات انتقال الأملاح عبر الخلايا، وكذلك الدهون الفوسفاتية، وتم تحليل الصورة الهيستوباثولوجية للكبد والكلى ودرجة التليف بهما.

وخلص البحث الى أن العلاج بزيت حبة البركة يعمل على تحسين مستوى مضادات الأكسدة و أنزيمات وظائف الكبد ووظائف الكلى، كما إنخفضت نسبة التليف وحدث تحسن في تراكيب الكبد والكلى.

وقد عمل زيت الحبة السوداء على الإسراع من آلية حماية الكبد والكلى، كما قلل من مضاعفات المرض وعمل على تأخر تطوره.

وأوصى الفريق البحثي إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات للتعرف على الجزيئات المسئولة عن أحداث التاثير الدوائي.
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى