اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل Az064 فمرحباً به


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
احمدالمحمداوي
مشرف قسم الدين الإسلامي
مشرف قسم الدين الإسلامي
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1343
المزاج : حلاتي بكل حالاتي
العمر : 27
تاريخ الميلاد : 08/10/1989
النقاط : 1686
العمل : اعمال حرة
MMS : فيس بوك العراق والعرب iq-fb.com

عيد الغدير الاغر

في الأحد نوفمبر 13, 2011 5:25 pm
بمناسبة حلول عيد الغدير الاغر ارفع اسمى التبريكات للامام صاحب العصر الامام المهدي عج والعالم الاسلامي اجمع ولكم اعاده الله علينا بالخير والبركة والثبات على ولاية امير المؤمنين علي (ع)
لمَّا
انتهى الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) من آخر حجَّةٍ حَجَّها ، قَفلَ راجعاً إلى
المدينة المنوَّرة ، وحينما انتهى موكبه إلى غدير خَم ، هبطَ عليه أمين الوحي يحمل
رسالة من السماء بالغة الخطورة .

وكانت
هذه الرسالة تُحتم عليه بأن يحُطَّ رِحالَهُ ليقوم بأداء هذه المهمة الكبرى ، وهي
نصب الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خليفة ومرجعاً للأمّة من بعده ( صلَّى
الله عليه وآله ) .

وكان
أمر السماء بذلك يحمل طابعاً من الشدَّة ولزوم الإسراع في إذاعة ذلك بين المسلمين ؛
فقد نزل عليه الوحي بهذه الآية : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ
بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَم تَفْعَل فَمَا بَلَّغْتَ
رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ )
(المائدة/ 67).


فقد
أُنذِرَ النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) بأنّه إن لم يُنفِّذ إرادة الله ، ذهبتْ
أتعابه ، وضاعت جهوده ، وتبدَّدَ ما لاقَاهُ من العناء في سبيل هذا الدين .


فانبرى
( صلَّى الله عليه وآله ) بعزمٍ ثابتٍ ، وإرادةٍ صلبةٍ ، إلى تنفيذ إرادة الله ،
فوضع أعباء المسير وحَطَّ رِحاله في رمضاء الهجير ، وأمر القوافل أن تفعل مثل ذلك
.

وكان
الوقت قاسياً في حرارته ، حتى كان الرجل يضع طرف ردائه تحت قدميه لِيَتَّقِي به من
الحَر .

ثُمّ
أمَرَ ( صلَّى الله عليه وآله ) باجتماع الناس ، فَصلَّى بهم ، وبعد ما انتهى من
الصلاة ، أمر أن توضع حدائج الإبل لتكون له منبراً ، ففعلوا له ذلك . فاعتلى عليها
وكان عدد الحاضرين ـ فيما يقول المؤرِّخون ـ مِائة ألف ، أو يَزيدونَ على ذلك
.

وأقبلوا بقلوبهم نحو الرسول ( صلَّى الله عليه وآله )
ليسمعوا خطابه ، فأعلن ( صلَى الله عليه وآله ) ما لاقاه من العناء والجهد في سبيل
هدايتهم وإنقاذهم من الحياة الجاهلية ، إلى الحياة الكريمة التي جاء بها الإسلام .
كما ذكر ( صلى الله عليه وآله ) لهم كَوكَبَة من الأحكام الدينية ، وألزمهم
بتطبيقها على واقع حياتهم ، ثُمّ قال لهم : ( انظُروا كَيفَ تخلفوني في الثقلين )
،
فناداهُ منادٍ من القوم : ما الثقلان يا رسول الله ؟ فقال


( صلَّى الله عليه وآله ) : (الثقل الأكبر: كتاب الله ،
طرف بيد الله عزَّ وجلَّ ، وطرف بأيديكم ، فتمسكوا به لا تضلُّوا ، والآخر الأصغر:
عترتي . وإنّ اللطيف الخبير نبأني: أنَّهما لنْ يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ،
فسألتُ ذلك لهما ربي ، فلا تقدِّموهما فتهلكوا ، ولا تقصِّروا عنهما فتهلكوا
)
.

ثُمّ
أخذ ( صلَّى الله عليه وآله ) بيد وَصيِّه وباب مدينة علمه الإمام علي ( عليه
السلام ) ـ لِيَفرضَ ولايته على الناس جميعاً ـ حتى بَانَ بَياضُ إِبطَيْهِمَا ،
فنظر إليهما القوم .

ثُمّ
رفع ( صلَّى الله عليه وآله ) صوته قائلاً : ( يَا أَيُّهَا
النَّاس ، مَنْ أولَى النَّاس بِالمؤمنين مِن أَنفُسِهم ؟
فأجابوه
جميعاً : اللهُ ورسولُه أعلم . فقال ( صلَّى الله عليه وآله ) : (إنَّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ،
وأنا أولَى بهم من أنفسِهِم ، فَمَن كنتُ مَولاه فَعَلِيٌّ مَولاهُ )
قال ذلك ثلاث مرَّات أو أربع.


ثُمّ
قال ( صلَّى الله عليه وآله ) : ( اللَّهُمَّ وَالِ مَن
وَالاَهُ وَعَادِ مَن عَادَاهُ ، وَأَحِبَّ مَن أَحبَّهُ وَأبغضْ مَن أبغَضَهُ ،
وانصُرْ مَن نَصَرَه واخْذُل مَن خَذَلَهُ ، وَأَدِرِ الحَقَّ مَعَهُ حَيثُ دَار ،
أَلا فَلْيُبَلِّغِ الشاهِدُ الغَائِبَ )
.

وبذلك
أنهى ( صلَّى الله عليه وآله ) خطابه الشريف الذي أَدَّى فِيه رسالة الله ،
فَنَصَّبَ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) خليفة ، وأقامه عَلَماً للأمّة ،
وقَلَّدَهُ مَنصب الإمامة .

فأقبل
المسلمون يهرعون وهُم يُبَايِعُون الإمام علي ( عليه السلام ) بِالخِلافَة ،
وَيُهَنِّئُونَهُ بِإِمْرَةِ المُسلمين .

وأمر
النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) أُمَّهَات المؤمنين أَنْ يَسُرْنَ إِليهِ
وَيُهَنِّئْنَه ، فَفَعَلْنَ ذلك .

وعندها
انبرى حَسَّان بن ثابت ، فاستأذن النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) بتلاوة ما
نظمه من الشعر ، فأذن له النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) ، فقال حَسَّان
:


يُـنَادِيهُمُ يـومَ الغَدير iiنَبِيُّهُم نَـجْم وأَسمِعْ بِالرَّسُولِ iiمُنَادِياً
فَـقالَ: فَمنْ مَولاكُمُ وَنَبِيُّكم ؟ فَقَالوا وَلَم يُبدُوا هُنَاك التَّعَامِيَا
إِلَـهَكَ مَـولانَا وَأنـتَ نَـبِيُّنَا وَلَم تَلْقَ مِنَّا فِي الوِلايَةِ عَاصِياً
فَـقالَ لَـهُ : قُمْ يَا عَلِيُّ iiفَإِنَّنِي رَضيتُكَ مِن بَعدِي إِمَاماً وَهَادياً
فَـمَنْ كـنتُ مَولاهُ فَهذا iiوَلِيُّه فَكُونُوا لَهُ أَتْبَاعُ صِدقٍ iiمُوالِياً
هُـناكَ دَعا : اللَّهُمَّ وَالِ iiوَلِيَّهُ وَكُـنْ لِلَّذِي عَادَى عَلِيّاً iiمُعَادِياً

ونزلت
في ذلك اليوم الخالد في دنيا الإسلام هذه الآية الكريمة : (
اليَومُ أَكمَلتُ لَكُم دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيكُمْ نِعمَـتِي وَرَضِيتُ
لَكُمُ الإِسلامَ دِيناً )
(المائدة/ 3 ) . فقد كمل الدين بولاية أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) ، وتَمَّتْ نعمة الله على المسلمين بِسُمُوِّ أحكامِ
دينِهم ، وَسُمُوِّ قِيادتهم التي تُحَقِّق آمالَهم في بلوغ الحياة الكريمة
.

وقد خطا
النبي ( صلَّى الله عليه وآله ) بذلك الخطوة الأخيرة في صيانة أُمَّتِه من الفتن
والزيغ . فلم يترك ( صلَّى الله عليه وآله ) أمرها فوضى ـ كما يزعمون ـ ، وإنّما
عَيَّن لها القائد والموجِّه الذي يهتمُّ بأمورها الاجتماعية والسياسية .


وإنّ
هذه البيعة الكبرى التي عقدها الرسول العظيم ( صلَّى الله عليه وآله ) إلى الإمام
علي ( عليه السلام ) ، من أوثق الأدلَّة على اختصاص الخلافة والإمامة به ( عليه
السلام ) .

وقد
احتجَّ بها الإمام الحسين ( عليه السلام ) في مكّة لمعارضة حكومة معاوية ، وشَجْبِ
سياسته ، فقد قال ( عليه السلام ) للحاضرين :

( أُنشِدُكُم اللهَ : أَتعْلَمُونَ أنَّ رَسولَ اللهِ نَصَّبَهُ (
يعني علياً ( عليه السلام ) ) يوم غدير خُم ، فنادى ( صلَّى الله عليه وآله ) له (
عليه السلام ) بالولاية ، وقال ( صلَّى الله عليه وآله ) : لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ
الغَائِبَ ؟ )
.

فقال
الحاضرون : اللَّهُمَّ نَعم .

وهذه بعض الروايات التي تخص عيد الغدير:
يقول الإمام مسلم في صحيحه : " وعن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما فينا خطيبا بماء يدعى " خما " بين مكة والمدينة فحمد الله ووعظ وذكر، ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله.. . ثم قال وأهل بيتي.. . " ولهذا يقول ابن حجر كما تقدم - " إن حديث الغدير صحيح لا مرية فيه، ولا يلتفت لمن قدح في صحته ولا لمن رده ".
صحيح مسلم : ج 7 - ص 122 - 1



وأخرج الحافظ النسائي في الخصائص : عن زيد بن أرقم قال : لما رجع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أعظم من الآخر،
كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.. . ثم قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن : ثم أخذ بيد علي ( رض ) فقال : من كنت وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.. . فقلت لزيد : سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : نعم، وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا ورآه بعينه وسمعه بأذنيه.. . )
النسائي : الخصائص - ص 39 - 40 - 41.

وفي ذخائر العقبى للمحب الطبري، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في سفر فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا، الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تحت شجرة فصلى
الظهر وأخذ بيد علي، وقال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه. قال : فلقيه عمر بعد ذلك، فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة "
أخرجه أحمد في مسنده، وأخرجه في المناقب من حديث عمر وزاد بعد قوله وعاد من عاداه وانصر من نصره وأحب من أحبه. قال شعبة أو قال وأبغض من بغضه "
وعن زيد بن أرقم قال : استشهد علي بن أبي طالب الناس، فقال أنشد الله رجلا سمع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : " من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه فقام ستة عشر رجلا فشهدوا
المحب الطبري : ذخائر العقبى - ص 67.


وأخرج ابن المغازلي الشافعي حديث الغدير بطرق كثيرة، فتارة عن زيد بن أرقم، وأخرى عن أبي هريرة، وثالثة عن أبي سعيد الخدري وتارة عن علي بن أبي طالب، وعمر بن الخطاب، وابن مسعود وبريدة، وجابر بن عبد الله، وغير هؤلاء.
فعن زيد بن أرقم " أقبل نبي الله من مكة في حجة الوداع حتى نزل ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بغدير الجحفة بين مكة والمدينة فأمر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك ثم نادى : الصلاة جامعة، فخرجنا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله
وسلم ) في يوم شديد الحر، وإن منا لمن يضع رداءه على رأسه وبعضه على قدميه من شدة الرمضاء.. . إلى قوله : ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فرفعها
م قال : من كنت مولاه فهذا مولاه، ومن كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. قالها ثلاثا
"
ابن المغازلي : المناقب - ص 29 - إلى ص36
ويقول الشهرستاني في الملل والنحل. " ومثل ما جرى في كمال الإسلام وانتظام الحال حين نزل قوله تعالى : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته " فلما وصل غدير خم أمر بالدوحات فقممن، ونادوا الصلاة جامعة، ثم قال ( عليه السلام ) وهو يؤم الرحال : من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار ألا هل بلغت ؟ ثلاثا "
الشهرستاني : الملل والنحل - ج 1 - ص 163.

وفي المستدرك على الصحيحين للحاكم عن زيد بن أرقم قال : " لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من حجة الوداع ونزل غدير " خم " أمر بدوحات فقممن، فقال : كأني دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال : إن الله عز وجل مولاي، وأنا مولى كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي ( رض ) فقال : من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.. . ". يقول الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد أخرجه الحافظ الذهبي في تلخيصه على المستدرك.. . "
الحاكم : المستدرك على الصحيحين - ج 3 - ص 109 وأيضا الحافظ الذهبي في تلخيصه.

مصادر أخرى للحديث. .
.
ابن حجر العسقلاني : الإصابة - ج 2 - ص 15 - وأيضا ج 4 - ص 568.
المقريزي : الخطط - ج 2 - ص 92.
الإمام أحمد في مسنده : ج 1 - ص 331 ط 1983.
البيهقي : كتاب الاعتقاد - ص 204 - وأيضا 217 ط بيروت - 1986.
السيوطي : الجامع الصغير - ج 2 - ص 642.
السيوطي : تاريخ الخلفاء ص 169.
المحب الطبري : الرياض النضرة - ج 2 - ص 172.
ابن خلكان : وفيات الأعيان - ج 4 - ص 318، 319.
الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد - ج 7 - ص 437.
ابن قتيبة : الإمامة والسياسة ج 1 - ص 109.

_________________
[img:82ba][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
avatar
عماد العوادي العوادي
عضو فعال
عضو فعال
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 390
المزاج : مهموم
العمر : 52
تاريخ الميلاد : 06/11/1964
النقاط : 566
العمل : معلم
MMS : فيس بوك العراق والعرب iq-fb.com

بارك الله فيك

في الإثنين نوفمبر 14, 2011 4:23 pm
بارك الله فيك عزيزي احمد .... نهنئك وكل الاخوة والاخوات الاعزاء بعيد الغدير الأغـــــر .... تسلم جهودك
avatar
احمدالمحمداوي
مشرف قسم الدين الإسلامي
مشرف قسم الدين الإسلامي
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1343
المزاج : حلاتي بكل حالاتي
العمر : 27
تاريخ الميلاد : 08/10/1989
النقاط : 1686
العمل : اعمال حرة
MMS : فيس بوك العراق والعرب iq-fb.com

رد: عيد الغدير الاغر

في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 1:00 am
الله ايبارك بيك اخي العزيز عماد وكل عام وانتة بالف خير شكرا لمرورك بالموضوع

_________________
[img:82ba][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/img]
avatar
سالي الروح
عضو متميز
عضو متميز
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 649
العمر : 30
تاريخ الميلاد : 25/04/1987
النقاط : 844
العمل : ممنوع
MMS : فيس بوك العراق والعرب iq-fb.com

رد: عيد الغدير الاغر

في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 1:14 am
يسب

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى