اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل fifo فمرحباً به


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Maestro
وسام التواصل
وسام التواصل
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 587
المزاج : تمام
العمر : 26
تاريخ الميلاد : 29/07/1992
النقاط : 1584
العمل : مصمم من الدرجة الاولى
MMS :

نقاش قانون لمواجهة خطر السجائر على الصحة العامة

في الجمعة مايو 31, 2013 6:52 am
ازدادت
ظاهرة التدخين في اغلب دول العالم، لاسيما دول العالم الثالث، واتسعت
دائرته لتشمل الملايين من البشر وبمختلف المستويات العلمية والاجتماعية
والفئات العمرية من الاناث والذكور، فعلى الرغم من تحذيرات العلماء
والاطباء من التأثيرات الجسيمة التي تسببها السجائر على حالة الانسان
الصحية والاجتماعية والاقتصادية، الا اننا نلاحظ تزايد اعداد المدخنين
سنويا، بعد ان انتشرت محال وكافتريات خاصة للتدخين .
الحاج عبد الكريم (63)عاما تحدث عن رحلته مع التدخين قبل اكثر من عشرين
عاما قائلا : في سن الشباب كنا نعتقد ان التدخين من معالم الرجولة ، ولم
اع خطورة السجائر الابعد فترة متأخرة حيث اصبحت من المدمنين على التدخين
واصبت بمرض القلب واعاني من مشاكل بالجهاز التنفسي، وكثيرا ما اعاني من
نوبات صحية وامكث في المستشفى لايام، وحال تحسن صحتي اعود اليها كالطفل
الذي يشتاق الى لعبته.
وبين احمد خالد(37)عاما: انه بدأ التدخين بعد اعتقاده ان السيجارة ستكون
نوعا من المهدئات التي تساعد الاعصاب على تحمل الشد العصبي وحالات التعب
النفسي التي تواجه الانسان في حياته اليومية، ثم حاولت ان اطمئن نفسي بشراء
الماركات الجيدة والمعروفة او تلك التي تحتوي على نسب قليلة من القطران
والنيكوتين، لكنني اكتشفت ان الضرر واحد ولاصحة عن تفاوت نسبة الخطرعلى صحة
الانسان حسب الانواع التي يدخنها ، فالتدخين ضرر واضح ومعروف، واضاف خالد :
ان عائلته تنفر من رائحة السجائر التي ادمن على تدخينها بمعدل علبتين في
اليوم الواحد وبدأت تطالبه بالتدخين خارج غرف المنزل لان رائحتها اصبحت
كريهة ولاتطاق .
بتول محمد (ربة بيت) قالت : بعد وفاة والدي بسبب ادمانه على التدخين كرهت
السجائر بشدة واصبحت ارفض ان يدخن اي شخص بجانبي وطالبت زوجي ان يترك
التدخين خوفا على صحتنا وصحة الاولاد واستطاع ان يقلل استهلاكه اليومي
للسجائر الى النصف بعد ان كان يدخن علبة سجائر كاملة.

دعاية التبغ

مدير مكافحة التدخين في وزارة الصحة الدكتور عباس صاحب: بين ان الوزارة
تسعى للقضاء على ظاهرة التدخين وقد اختارت هذا العام شعارا خاصا لقرب
الذكرى السنوية لمنع التدخين(لا للاعلانات الكاذبة والدعايات المروجة
لمنتجات التبغ)، مشيرا الى ان الوزارة سنويا تعتمد الشعار الموحد
للاحتفالية الذي تضعه منظمة الصحة العالمية لجميع البلدان المشاركة.
واضاف ان المنظمة اعتبرت الاعلانات والنشرات الخاصة بالدعاية لماركات
السجائر احد اهم التحديات التي تواجه الدول العازمة على مكافحة التدخين،
لافتا الى ان جميع البرامج والنشاطات التي تعدها وزارة الصحة تصطدم بهذا
الجدار، فعند توجيه رسالة بمخاطر التدخين وضرورة الاقلاع عنه يتلقى المواطن
عدة رسائل في آن واحد بالاتجاه الاخر، وعليه ستعمل الوزارة التقليل من وقع
هذه الدعايات هذا العام.
واوضح صاحب ان قانون منع التدخين قد صدر العام الماضي، واحدى اهم فقراته هي
منع الترويج لمنتجات التدخين، وقد نظمت حملات مشتركة لقسم الرقابة الصحية
وامانة بغداد والدوائر البلدية التابعة لوزارة البلديات في المحافظات
لازالة الدعايات الخاصة بالسجائر ومنتجات التبغ من الشوارع وتم رفع الكثير
منها والعمل مازال مستمرا.
وزاد ان الاحتفال بهذه المناسبة كان في السابق حصرا على موظفي وزارة الصحة،
ولكن منذ عامين دأبت الوزارات والدوائر المختلفةعلى الاحتفال بهذه
المناسبة ادراكا منها لاهمية الموضوع، فتم تشكيل اللجنة العليا لمكافحة
التدخين التي تضم ممثلين عن الوزارات وكان لديهم دور فعال في هذا الجانب،
اذ تبنوا الفعاليات السنوية لمكافحة التدخين، مشيرا الى ان الاحتفال في
العام الحالي سيكون في دار ثقافة الاطفال، فضلا عن احتفال باقي وزارات
الدولة لتوعية موظفيهم بمخاطر
التدخين.

تعليمات

وعن عدم الالتزام بتطبيق القانون من قبل المواطنين في الشوارع والاماكن
العامة بين صاحب ان اي قانون يسن لابد من تعليمات تتبعه، فالقانون يحمل
الخطوط العريضة للموضوع الذي شرع من اجله، منوها ان هذا القانون جديد على
العراق، ولايخص وزارة معينة لتتبنى متابعته بل تعنى به جميع الوزارات
وتشترك في تطبيقه في الاماكن العامة او المغلقة، فموضوعة منع التدخين في
الاماكن العامة ووسائط النقل العام ليس من مهام وزارة الصحة فقط، وانما
تشترك فيه وزارات النقل والمالية التي تتبنى الجباية والغرامات والجهاز
المركزي للتقييس والسيطرة النوعية التابع لوزارة التخطيط والتعاون
الانمائي، منبها ان القانون يخول وزير الصحة اعداد تعليمات تنفيذية للقانون
خلال 90 يوما، وتم بالفعل اعدادها ورفعها، ووزعت الوزارة ادوار باقي
الوزارات، لكن المشكلة ان بعضها لم يتفهم الموضوع او تقاطعت واجباتها مع
قوانين اخرى تنفذها داخلها، فعدلت بعض هذه التعليمات بعد ان اعيدت لوزارة
الصحة وهي الان في مجلس شورى الدولة.

سموم الكترونية

واكد مدير مكافحة التدخين ان اقرار القانون لايمكن له القضاء على التدخين
في العراق بشكل نهائي ، لكن نسعى من خلال القانون للحد منه مبدئيا عن طريق
حظر التدخين في الاماكن العامة والمغلقة ومنع الترويج عنه، فضلا عن منع
تدخين الاحداث من هم اقل من 18 سنة ، ووضع مواصفات دقيقة للمنتجات الداخلة
الى البلد بحيث نقضي على الكثير من السلبيات وهذا مانستطيع ان نعمله خلال
الفترة الاولى مع الاستمرار بحملات
التوعية.
وافاد القانون ينطبق حتى على مايتم التعامل به في الوقت الحاضر من النركيلة
والسيجارة الالكترونية لدخول مادة النيكوتين في صناعتها، لافتا الى ان هذه
الظاهرة ليست عراقية، فتقارير منظمة الصحة العالمية التي صدرت مطلع العام
الحالي ركزت عليها كونها ظاهرة عالمية محذرة من منتج جديد بدأ استعماله منذ
العام 2004، ودعت المنظمة جميع الدول الى محاربتها وعدم الترويج لما لها
من اضرار صحية خطيرة.
موضحا ان الوزارة حتى الان لم تعط رأيا في هذا النوع من السجائر كونها
مازالت خاضعة للدراسة، فالشركات المصنعة بدأت تروج لمنتوجاتها على اعتبار
انها اقل ضررا من السيجارة الاعتيادية، وارتاح المدخنون لها لسهولة
الاستعمال وقلة مضارها قياسا بالسيجارة الاعتيادية، ولكن بحسب اخر تقرير
لمنظمة الصحة العالمية اثبتت الدراسات التي تمت في كوريا ان هذه السيجارة
تخلف 10 مواد سامة، وهي دراسات اولية لم تستكمل حتى الان.

تدخين سلبي

واضاف: ان النركيلة هي الاكثر ضررا على صحة الانسان من باقي انواع السجائر،
وقد انتشرت النركيلة من شرق البحر المتوسط في افريقيا بأتجاه الباكستان
وافغانستان وبدأت تظهر وبكثرة في الدول العربية وروادها من الشباب والنساء،
علمياً وبحسب منظمة الصحة العالمية ان تدخين النركيلة لمدة ساعة واحدة
يعادل تدخين 100 سيجارة اي بين 5 ـ10 علب، مشيرا الى ان الضرر الذي يعود
على الشخص غير المدخن هو نفس الضرر الذي يصيب المدخن وكلما زادت نسبة
الدخان تزداد نسبة السموم، وبالتالي تزداد نسبة الضرر وهذا مايطلق عليه
(بالتدخين السلبي).

عامل خطورة

وبين عباس ان التدخين يدخل عامل خطورة في كثير من الامراض، ولايمكن ان نحدد
المرض الذي يسببه التدخين، فهو احد اسباب امراض القلب والسرطانات، وغيرها
من الامراض الاخرى.
وعن اختلاف الاضرار الصحية بين الرجل والمرأة نتيجة التدخين اشار صاحب الى
ان الاضرار التي يسببها التدخين هي نفسها لكن للمرأة خصوصية، فالمرأة
الحامل يقع ضرر اضافي لطفلها، فضلا عن تسببه بكثرة الاجهاضات لديها وحدوث
ولادات مبكرة وقلة وزن المولود، بالاضافة الى اضرار اخرى تتعلق بتباين نسبة
(الطمث)، والشيخوخة المبكرة، واصابتها بالتجاعيد المبكرة، مع الخصوصية
باصابتها بسرطاني الثدي والرحم.
لافتا الى وجود مشكلة تتعلق بتطابق منتوجات التبغ بالمواصفات العراقية،
والمسؤول عنها الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، فالوزارة تفترض ان
جميع المواد الداخلة الى الاسواق العراقية تم فحصها، لان القانون يمنع
استخدام المواد بدون فحص، ولكن الواقع الذي لابد ان نعترف به ان الكثير من
المواد والبضائع تدخل البلاد من دون فحص، وبالتالي يمكن من خلال التهريب
استخدام المواطنين لمواد مضرة بالصحة وخطرة على حياة الانسان ومنها السجائر
.

مشكلة المقاهي

مستشار وزارة البيئة الدكتور علي اللامي قال: من المعلوم للجميع ان
التدخين مضر بالصحة لاسيما في الاماكن المغلقة، فضلا عن التدخين السلبي
الذي يتعرض له الشخص غير المدخن عندما يتواجد الاثنان في مكان واحد، اذ
تشير الدراسات ان نسبة تأثر الاشخاص غير المدخنين تتجاوز 30 بالمئة من ضرر
المدخن، منبها ان هناك اجراءات قانونية خاصة بدوائر الدولة تلزمهم بمنع
ظاهرة التدخين داخل المكاتب وتخصيص غرفة خاصة للتدخين او في الفضاءات
البعيدة عن مكاتب
الموظفين.
واضاف : ان وزارة البيئة لاتستطيع الاشراف على جميع الدوائر والمؤسسات
الحكومية ومحاسبتها على تطبيق القانون، ولكن بأمكان كل دائرة ووزارة تشكيل
لجنة للسيطرة على منع التدخين في المؤسسات الحكومية ، مؤكدا ان تطبيق
القرار ممكن السيطرة عليه داخل الدوائر الحكومية، لكن المشكلة الحقيقية هي
في السيطرة على الكافتريات والمقاهي المغلقة او تلك التي لاتتوفر فيها
الشروط الصحية.
الزامية تنفيذ القانون
يقول عضو لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب حبيب الطرفي : قانون حظر
التدخين تم التصويت عليه من قبل مجلس النواب واعطي للجهات التنفيذية ليتم
تطبيقه على ارض الواقع، ولكن لااعتقد ان القانون سينفذ بالصورة المطلوبة
نتيجة الارباك الذي تعانيه بعض مفاصل
الدولة .
وبين الطرفي ان اعداد المدخنين في العراق كبيرة ، والمشكلة الاكبر في هذه
الظاهرة السيئة انها بدأت تستهوي الاطفال والمراهقين والنساء، بالرغم من
ان التدخين اصبح غير مستساغ في الكثير من دول العالم المتقدم، وتمنى الطرفي
من الجميع ان يراعو خطورة هذا الموضوع على الصحة العامة ، وان تشريع
قانون يخص التدخين يصب في مصلحة الجميع فضلا عن تفادي الكثير من الامراض
التي يسببها التدخين.
موضحا ان اللجنة البرلمانية لايعنيها موضوع رداءة الشركة المصنعة للتبغ
اوجودتها فلا يوجد في هذا الجانب ماهو ابيض او اسود فجميع الشركات بالنسبة
لنا رديئة وتنتج السموم القاتلة
للبشر.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى