اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل irakpro فمرحباً به


شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
حسون0
عضو نشيط
عضو نشيط
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 243
النقاط : 673

السهيل: الكتابة للأطفال رسالتي إلى العالم

في الإثنين مايو 27, 2013 9:24 pm
السهيل: الكتابة للأطفال رسالتي إلى العالم




[b][b]حينما علمت الكاتبة العروبية سارة طالب السهيل باختيارها ودخولها ضمن مسابقة اكثر مئة شخصية مؤثرة بالعالم التي تنظمها جامعة ولدينبيرغ البريطانية اندهشت لانها لم تكن تعلم , ولم تسعَ لذلك ,وبشعور ممزوج بالفخر اعتبرت ذلك الترشح انجازا كبيرا على المستوى الشخصي والعربي.

تقول سارة المثقفه والشاعره ورائدة العمل التطوعي إن مساهمتها في الثقافة المجتمعية والعمل التطوعي وانغماسها في العمل مع الطفل والعمل التثقيفي الخيري حققت لها الشهرة بين الناس وكان ذلك سببا في اختيار جامعة ولدينبيرغ لها , وهي لا تخشى من عدم اختيارها ضمن قائمة المثقفين فرصيدها من الانجاز في مختلف المجالات يكفيها .
سارة السهيل بدات مسيرتها قارئة في مكتبة فراس على الدوار السادس بعمان حينما كانت تصحبها والدتها اليها فقد قرأت جرجي زيدان وأمين معلوف وكتبا في التاريخ والادب وقصص الاطفال لتبدأ بعد ذلك رحلة الكلمة حيث صدر لها ديوان صهيل كحيل سنة 2000 وهى طالبة بالمدرسة ويتضمن أشعارا بالعامية وتبع ذلك الديوان كتب كثيرة عن الشعر وقصص الاطفال المصورة والمقالات والابحاث والى الان وما زالت متورطة بالكتابة والبحث وتعتبر مسيرتها في بداياتها .
التقت الراي الكاتبه السهيل في الحوار الاتي:

درست الاعلام والتجارة لكنك اتجهت لحقول اخرى اين تجدين ذاتك المتمردة, وكيف ترين تعدد التخصصات وما اهميتها ؟
من يخوض غمار الثقافة لابد له ان يتسلح بالمعرفة وبمعلومات كثيرة ,انا مع التنوع , اذا اردت الكتابة عن الهند مثلا فانت مطالب بالتعرف الى ازيائها و لهجاتها و دياناتا وطبيعتها واقتصادها وكل الاشياء والا ستكون كتابتك فقيرة بائرة , استفدت من التجارة بادارة نفسي ككاتبة , ان فن ادارة الذات من العلوم الضروريه لقد تعلمتها في بريطانيا , لم اعمل بالتجارة وقد لا اكون ناجحة في هذا المجال لكنني عرفت كيف ادير ذاتي , من جهة اخرى كان الاعلام خير معين لي فقد خدم تجربتي كثيرا والاعلام والادب وجهان لعملة واحدة .

كتبت المقالة في عدد من الصحف العربية كيف تصفين تلك التجربة؟
يجب ان نعترف اولا ان كتابة المقالة ذات حساسية خاصة وان لها شروطها ولها قراؤها لكن على كاتب المقالة ان يكون على دراية بما يجري من حوله وان يقدم في كل مرة رسالة , راضية عن تجربتي فقد ساعدتني تجربتي الشعرية والكتابة للطفل والتخصصات التي درستها كانت مساعدة في تقديم مقالة ناجحة ولها قراؤها وانا مع المقالة التي لها تاثير على الاخرين .

كيف ترين دور الرقابة المسبقة على الكتابة بشكل عام وهل تشفقين على الرقيب لانه غير مثقف ؟
قبل ان يأتي دور الرقيب لابد للكاتب ان يكون ذكيا ويمرر فكرته بدهاء وان يعتلي بفكر من يقرأ والا يسمح للرقيب ان يقوم بتقطيع مقالته , وان تدخل الرقيب لابد له ان يغربل الجيد ولا يفرض رؤيته او يعكس ثقافته او شخصيته على المقالة او يصب حقده وينتقم من الكاتب بناء على مواقف شخصية , ان المطلوب ان يكون بمستوى فكر الكاتب المبدع والراقي . ان بعض الرقباء يضعون انفسهم في مواقف محرجة فهم من جهات حكوميه تنقلوا في مواقع ادارية وهم في العادة غير مثقفين من هنا يقعون في الاحراج الذاتي مع انفسهم لانهم غير مؤهلين وان كانوا يحيلون بعض الاشياء لاخرين لكنهم مع ذلك يبقون بذات الجهل لان فاقد الشيء لا يعطيه .

لك تجربة شعرية كيف تقيمينها ؟
بالفعل بدات بالشعر لانه تعبير عميق عن الدواخل وكتبت الخاطرة والنثريات في البداية ولقيت التشجيع من عائلتي ومع تطور القراءات زادت ذخيرتي ورؤيتي , والان اختلفت الاشياء فرؤيتي للعالم الان مختلفة والاهتمامات والهموم مغايرة ومسؤوليتي ايضا اختلفت لم اعد كتب بالطريقة التي كتبت بها سابقا لان المشهد المقابل ايضا تبدل لكنني مازلت بسيطة مرتبطة بالأرض التي اعيش عليها وانتمي للطبيعة الاجتماعية وأنا مغامرة أحب السفر والتعلم والتجريب .

لك تجربة طويلة وثرية مع الاطفال في مجال التأليف وورشات العمل ما اهمية هذه التجربة في مسيرتك ؟
اود ان اشير هنا الى قضية مهمة وحساسة وهي ان من يكتبون للكبار كثر في المقابل إن من يكتبون للطفل في الوطن العربي تعدهم على الاصابع لان الكتابة للطفل ليس فيها مردود مادي من هنا من يخوض هذا الحقل يجب ان يضحي لان لا مردود ماديا فيها . ثم ان هنالك امرا مهما هو ان الكاتب يخجل ان يقال عنه انه كاتب للطفل فكاتب اليس في بلاد العجائب كان استاذ مادة الرياضيات في احدى المدارس لم يفصح عن اسمه في البداية لكنه بعد ان لقيت قصته النجاح افصح عن اسمه , لكن هنالك من يفتخرون بذلك مثل الكاتب احمد شوقي ولكنهم قلائل .
ان عوالم الاطفال مهمة جدا ليس لانها جميلة ومثيرة ومؤثرة ولكن لها سحرها وغموضها فكتابة القصه للطفل تحد كبير ومخيف لان تقديم المعلومة للطفل ليتقبلها ويتفاعل معها بعد ذلك امر في غاية الصعوبة , لان اختيار اللغة والكلمات وطريقة السرد والصور وطريقة الاخراج واختيار العمر امور تحفها المغامرة والنجاح والفشل , ثم ضرورة اختيار الموضوع ليكون مثيرا ومقنعا .

الرسم المصاحب للقصة مامدى اهميته ؟
الرسومات المرافقه للقصة وزنها البصري والفكري يتناصف مع المتن المكتوب وقيمة الرسم في بعض الاحايين اكبر ففي قصص الاطفال بعمر صغير تكون القصص مجرد صور يفهمها الطفل وتكون توضيحية متسلسله دومنا شرح او تعليق , ولكن لابد من رسام محترف يسهم بالنهوض في فكرة المؤلف ويقدمها بالوان مبهرة وافكار جديدة ويبتعد عن التقليدي وكذلك الكاتب يجب ان يقدم الفكرة غير المطروحة .

بحسب معرفتك في مجال الطفل ما هو حجم الانتاج للطفل وما هي معيقاته وكيف نثقف الطفل ؟
الانتاج للطفل خجول ولا يلبي حاجته وكما ذكرت لان المردود المادي غير مجد فان الكتّاب يعزفون عنه ومجلات الطفل ايضا قليلة وتمتلىء بالاعلان عن ماكولات ومشروبات غير صحية بالمقابل تتضمن نصائح عن الاكل الصحي ان مسالة الاهتمام بثقافة الطفل تحتاج الى خطط واهتمامات اكبر للرقي بالجيل الذي سيرتاد المستقبل .
في موضوع تثقيف الطفل نحن نحتاج الى تغيير منهاج التعليم والتغيير في المادة لان الاسلوب القديم لم يعد مجديا امام هذا المد التكنولوجي واسلوب التلقين لم يعد نافعا ولا بد من اعتماد اسلوب مجرب مثلا الاسلوب البريطاني الذي يعتمد التبسيط والرسومات والجداول والمهارات والالوان والتعامل مع الخامات المتعددة والتكنولوجيا والزيارات الميدانية وكل ما هو متاح من اجل توصيل المعلومة الثقافية .

المشهد الثقافي العام ما هي حالته وما اهمية الترجمة بالنسبة للمثقف وما هو حجمها في الوطن العربي ؟
المشهد الثقافي والترجمة في تراجع ان الامر مرتبط ايضا بالوضع الاقتصادي , لكن المهم هنا ان الانتاج مجمله النص الشعري والسينارو والنص المسرحي وكلمات الاغنية واللوحة وكل ذلك غير ذي قيمه الا بعض الاستثناءات وانظر الى حال الاغنية كلمات ركيكة ومواضيع ساذجة مبتذلة ودور النشر تفرد رصيف الشارع بكتب التنجيم وكيف تدللين زوجك ووصفات الطبخ وما الى ذلك من المواضيع والفيلم السينمائي مرتبك ولا يحمل أي مغزى او ثقافه والقنوات الفضائية اغلبها عن الحجامة وعلاجات الرقية او اخبارية وتقدم تجهيلا لا تثقيفا ممنهجا هل توجد قناة ثقافية على غرار الرياضية في كل الدول العربية . او تعليمية للطفل , حتى البرامج التعليمية اختفت , بات الانتاج ماديا المنتج ليس صاحب رساله ليس له سوى هدف واحد هو المادة فقط .

على اجندتك الخاصه ماذا ستنجزين في الايام المقبله ؟
انجزت فيلما كرتونيا لكن الانتاج الباهظ يعيق تنفيذه , وهنالك عدد من المخطوطات والقصص للاطفال منها اميرة البحيرة واخرى في طور الطباعة والاشهار ,وعدد من المشاريع سيعلن عنها لاحقا .
ولدت الكاتبة سارة طالب السهيل بالاردن من أب عراقي هو الشيخ طالب السهيل التميمى وأم لبنانية، ودرست في مدارس الأردن وتخرجت من كلية التجارة قسم إدارة الأعمال من جامعات لندن، ثم أنتقلت للقاهرة لتدرس الإعلام في جامعة القاهرة.
صدر لها ديوان صهيل كحيل صدر عام 2000 وديوان دمعة على أعتاب بغداد صدرعام 2005 (تعبر من خلاله عن آلامها على وطنها وأهله ومعاناته كما يتضمن الديوان مؤلفاتها القصصية للأطفال : (سلمى والفئران الأربعة) التي قدم لها الفنان القدير عبد المنعم مدبولى وترجمت إلى اللغة الإنجليزية وإلى اللغة الكردية، (قمة الجبل)، (نعمان والأرض الطيبة) وتم عملها أيضاً على طريقة بريل وأهدتها إلى الأطفال المكفوفين، (قصة حب صينية: السور الحزين)، (اللؤلؤ والأرض) التي تتحدث عن التراث الفلسطيني ومهداة إلى المقاومة الفلسطينية وأطفالها، (أميرة البحيرة) التي يجري تحويلها إلى فلم كرتوني، (ليلة الميلاد) التي قدم لها البابا شنودة الثالث بطريارك الكرازة المرقسية بالإسكندرية السابق، ولها كتاب تعليمي للطفل بمراحله التعليمية المبكرة كتبت مقالات في صحف (الحياة) ، (الشرق الأوسط)، (القدس العربي) والصحف العراقية التي تصدر بالخارج والمجلات العربية مثل مقال الصفحة الأخيرة في مجلة (الوطن العربى)، ولها مسرحية (سلمى والفئران الأربعة) بطولة الفنانة دلال عبد العزيز وإخراج أسامة رؤوف.
السهيل عضو إتحاد الكتاب العراقيين ، عضو اتحاد الكتاب المصريين ،عضو اتحاد الكتاب والادباء الأردنيين وفي عضوية عدد من الجمعيات الادبية والثقافية والنسانية وعضو في المهرجان الكاثوليكي للسينما والمهرجان السابع للمسرح العربي

[/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى