اهلا وسهلا بك من جديد زائر آخر زيارة لك كانت في مجموع مساهماتك 85 آخر عضو مسجل irakpro فمرحباً به


شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
Maestro
وسام التواصل
وسام التواصل
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 587
المزاج : تمام
العمر : 25
تاريخ الميلاد : 29/07/1992
النقاط : 1584
العمل : مصمم من الدرجة الاولى
MMS :

علم العراق لك وحدك، في محرابي

في الثلاثاء أبريل 23, 2013 12:39 am

لك وحدك، في محرابي

عايدة الربيعي

صلِّ،
خلف النوافذ
مرارا
وتوضأ بوجعي،
كي تسعد.
صلِّ،
وأتلُ حكمتك الأخيرة من كل آية بُعد،
وأضبط حركات الخشوع
لا تقلقل سبيلي،
كي تسعد..
صلِّ،
لا تقع في غفلة وادنُ من شفاه الرب
ردد أمنيتي في الحج إليك
كي تسعد..
كيف لا أتبارك بصبح لبني القلب
خلف َعندي القسوة والبكاء؟
كيف؟
كي يسعد !؟
صلِّ أيها القاسيون
حين تطرب لسماع، وجع ألمَّ،
من خلف نوافذ مكرك
كي تسعد.
أرحل ، رافقتك روحي
التي
"كانت " برفقتك
ستسعد.
صلِّ ما شئت :
فجرا
عشاء
في منتصف الوجع
قبل صلاة شموخي
مكترثا ،
حتى توجعني؟
: أيها الناسك، المتعبد
لا تفتنني طقوسك
ولا تسبيحات متوارية ،
خلف كلمات الرب..
آمنت بكل صلواتك النافذة،
إلا آخرها..
أبكتني كثيرا
سحقتني كثيرا
في وقار سعادتك،
رواسيك المرتعشة.
فأصفح ، يا سيدي المتعبد خلف نوافذي المؤمنة
أن الصحبة في زهدي ليست ملاذا
إن لم تنجذب لصبح صمتها
لن أغفر ،
بلسان عربي فصمت أنك
لا أكثر.
لا
لن تصبح ناسكاً
أبداً
تستحيِّ قلبي
وتذبح خماري،
كي تسعد!
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى